الأخبار

الناطق الرسمي باسم “YPG” يكشف استراتيجية قواته خلال العام المقبل ويسلط الضوء على التطورات الأخيرة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشف الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب “YPG” نوري محمود، أن استراتيجية قواتهم خلال العام المقبل، هي استمرار حماية مكتسبات ثورة روج آفا، والعمل من أجل تحرير أراضيها المحتلة، إلى جانب متابعة مطاردة فلول تنظيم داعش، والقضاء على خلايا الاستخبارات التركية في المنطقة، إضافة إلى مكافحة الفساد، لتمكين دور الإدارة الذاتية في حل الأزمة السورية.

وقال محمود في تصريحات لإذاعة روجآفا، اليوم الجمعة: “خلال هذا العام حاولت الدولة التركية المحتلة مرارًا وتكرارًا احتلال مدننا مثل عين عيسى وتل تمر ، لكن مقاتلينا قاوموا بشدة، وأحبطوا كل الهجمات، وبهذا أثبت أن قواتنا اكتسبت خبرة جيدة في حرب الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية التابعة له وحققت النتائج الإيجابية”.

وأشار، أن “أكثر من 600 خروقات تمت من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته المتطرفة في مناطقنا منذ اتفاقية وقف اطلاق النار بين كل من روسيا وتركيا و الولايات المتحدة وتركيا، ولا تزال مخاطر الهجمات الجديدة المحتملة للاحتلال التركي مستمرة حتى يومنا هذا”.

وأضاف محمود، “سيكون عام 2022 عامًا مهمًا بالنسبة لنا ، من ناحية نظام دفاعاتنا و التجارب التي اكتسبناها من حرب السنوات السابقة ، بلا شك فإذا أصبح هجوم جديد، فسيكون هجومًا مصيرياً ، أردوغان سيفعل كل ما في وسعه لتقوية هجماته ، وربما يكون الهجوم الأكثر خطورة…لهذا فإن قواتنا تكمن في معرفة كيفية مواجهة الاحتلال، ونظمت نفسها تقنيًا واستراتيجيًا وفقًا لقيمة ثورتها”.

وكشف، “قواتنا ستستمر بنضالها للدفاع عن مكاسب الثورة ، وستبذل جهوداً جادة لتحرير أراضينا المحتلة ، كهدف أساسي للعام المقبل ، وكذلك محاربة خلايا داعش المتطرفة والخلايا التي تعمل لزعزعة الاستقرار ، والقضاء على الاستخبارات التركية هنا في مناطق شمال وشرق سوريا ، ومكافحة الفساد … ولكي تتمكن الإدارة الذاتية من لعب دور فعال في إيجاد الحل السوري وتمهيد الطريق لحل الأزمة، سيكون لقواتنا دورٌ مهم في الدفاع عن هذا المشروع السياسي”.

تابع محمود بالقول: “أخطر تنظيم إرهابي في العالم يدرب وينظم نفسه اليوم في مناطق الاحتلال التركي التي تحتلها في سوريا، ويستعد لمهاجمة مناطقنا مجدداً ، حيث يتم دعمهم من جميع النواحي من قبل الاحتلال التركي، حتى الأسلحة التي يستخدمها جيش الاحتلال التركي في أيدي هذه المجموعات الإرهابية، الخلايا التابعة لداعش الناشطة في شمال وشرق سوريا التي نلقي القبض عليها، جميعها مدعومة من الاحتلال التركي والاستخبارات التركية “MΔ.

ونوه القائد العسكري، “حتى الآن ، يقع عبء مخيم الهول على عاتق الإدارة الذاتية وقواتنا العسكرية، و تذهب التكاليف الباهظة للمجتمع في شمال وشرق سوريا إلى ذلك المخيم؛ وهذا عبء ثقيل للغاية من حيث الموارد المادية والبشرية والأمن، وللأسف حتى الآن لم يتوصل المجتمع الدولي إلى قرار بشأنه”.

وأوضح، أن “شعوب شمال وشرق سوريا حققت نتائج كثيرة في نضالهم إبان ثورة روج آفا الكردستانية ، وهي حقيقةً أن هذا الشعب عاش حربًا ثورية وانتصر ، وهذه ظهرت في معركة سري كانيه الأولى 2012، وكذلك في حي الشيخ مقصود ومقاومة كوباني وتل كوجر وشنكال وغيرهم من المناطق”.

وأكد محمود، “إذا لم نقف على أقدامنا، أو نقوم بتعزيز مؤسساتنا جيداً، فسيكون مستقبلنا في غاية الخطورة.. يجب أن نعتمد على أنفسنا، وقتها سيكون لدينا حلفاء أكثر كما كانوا في كوباني والمناطق الأخرى”.

وبيَن القائد العسكري، أنه “لكي ننتصر في الحرب ، لا نحتاج إلى المزيد من القوات ، لكن نحن بحاجة إلى اتخاذ قرار وموقف قوي من قبل الشعب، وتطوير حرب الشعب الثوري”.

وتساءل، “إذا غادرت الولايات المتحدة أو روسيا المنطقة بين عشية وضحاها ، فمن سيحمينا؟ ولكي لا يتكرر هذا الأمر كما السابق ، لذلك يجب تعزيز حرب الشعب الثوري كما كانت في بداية الثورة”.

وشدد محمود، أنه “ما حدث فإن سوريا ستتجه نحو الحل ، فإذا توصلت حكومة دمشق إلى هذا الحل في أسرع وقت فستكون قادرة على إنقاذ نفسها، حكومة دمشق ترى سلطتها حلاً سورياً ، وهي تريد أن تأخذ حصة الأسد ، وهذا غير ممكن، لأن غالبية الشعب السوري اليوم يعيش في مناطقنا لذلك فعليها أن تدرك بأن سورية لن تعود إلى ما قبل 2011”.

ولفت إلى، أن “الإدارة الذاتية رحبت بتصريحات بشار الأسد بشأن النظام اللامركزي واعتبرتها خطوة إيجابية ويمكن إجراء تفاهمات بشأن ذلك، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي خطوة مهمة من قبل حكومة دمشق”.

هذا وأكد المسؤول في وحدات حماية الشعب الكردية قائلاً: “نحن مستعدون لأي هجمات محتملة، وسندافع عن مناطقنا بنظامنا الدفاعي الجديد وبتكتيكاتنا العسكرية الجديدة والقوية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق