الصحة

الصحة العالمية: ما اتبعناه لمحاربة دلتا يجب أن نطبقه لمواجهة “أوميكرون”

سيماف خليل ـ xeber24.net

يتنقل متحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا من بلد إلى آخر عابرا للحدود رغم الإقفالات التي تفرضها دول كثيرة، لكن تبقى الأسئلة الأهم:

ولا يزال الكثير غير معروف بشأن المتحور الجديد، بما في ذلك ما إذا كان أكثر عدوى، كما تشتبه بعض السلطات الصحية، وما إذا كان يجعل الناس مرضى بشكل أكثر خطورة، وما إذا كان قادراً على مقاومة اللقاحات الحالية.

وفي السياق ذاته، أِشارت ماريا فان كيركوف، المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية لمكافحة كوفيد-19، إن منظمة الصحة العالمية تتوقع الحصول على مزيد من المعلومات حول قابلية انتقال الفيروس الجديد أوميكرون في غضون أيام، وليس أسابيع كما سبق أن توقع خبراء منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، والذين صرحوا بأن الأمر سيستغرق أسابيع لتقييم البيانات المتاحة عن المتغير أوميكرون، بعد تصنيفه على أنه “متغير مثير للقلق”، وهو أعلى تصنيف له.

وقالت دكتور فان كيركوف، بحسب حساب المنظمة الأممية على “تويتر”، قائلة إنه مازالت هناك حاجة للحصول على إجابة لبعض الأسئلة الرئيسية بشأن ما إذا كان المتغير أكثر قابلية للانتقال أو يستطيع الهرب من اللقاحات.

وأردفت كيركوف “إن أحد السيناريوهات المحتملة هو أن المتغير الجديد، الذي تم رصده لأول مرة في جنوب إفريقيا، ربما يكون أكثر قابلية للانتقال من متغير دلتا السائد، موضحة أنه لم يُعرف بعد ما إذا كان متغير أوميكرون يتسبب في حالات مرضية أكثر شدة”.

وشرحت كيركوف أن هناك العديد من السيناريوهات التي يتم دراستها بشأن متغير أوميكرون في منظمة الصحة العالمية، ولكن يعد من المبكر للغاية اتخاذ القرارات لأنه لا تتوافر معلومات كافية، مشيرة إلى أن التقارير الواردة من جنوب إفريقيا تفيد بأن هناك حالات طفيفة وأخرى تطلبت دخول المصابين لتلقي العلاج بالمستشفيات، ومن المنطقي أنه إذا كان هناك أعداد متزايدة من الإصابة بالعدوى فإنه ستزداد أعداد من سيحتاجون لتلقي العلاج بالمستشفيات وكذلك ارتفاع في عدد الوفيات.

وتأكدت إصابة 262,933,840 شخصا على الأقل بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار ارتفاع معدل الوفيات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث من الحصيلة المعلنة رسمياً.

وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورةً أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق