اخبار العالم

المعارضة التركية: البلاد ستتجه إلى الدمار إذا لم يتم التوجه إلى الانتخابات الرئاسية المبكرة

غدير عبدالله ـ xeber24.net

يواجه رأس النظام التركي أردوغان حملة معارضة شديدة بسبب سياساته الداخلية والخارجية والتي نقلت بالبلاد من صفر مشكلة إلى آلاف المشاكل.

وأشارت المعارضة يجب الذهاب بأقصى سرعة إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة قبل فوات الأوان.

من جه أخرى أن اردوغان يحاول توجيه أنظار الداخل التركي تارة عبر اعلان الحرب على الكرد وعلى الإدارة الذاتية وتارة أخرى عبر محاولته إعادة علاقات تركيا مع وسطها الإقليمي والدولي.

مؤخراً أفاد إردوغان، إن بلاده ستقدم على خطوات لتحسين العلاقات مع مصر وإسرائيل. ومن ناحية أخرى، جدد إردوغان رفضه مطالبات المعارضة التوجه إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، مشدداً على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في صيف عام 2023 في الوقت الذي تؤكد المعارضة أن ” البلاد ستتجه إلى الدمار إذا لم يتم التوجه إلى الانتخابات المبكرة.

بدوره حذر الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطية، المعتقل، صلاح الدين دميرتاش، من حدوث دمار في البلاد يصعب معالجته حال عدم إجراء انتخابات مبكرة، مطالباً أحزاب المعارضة بجعل المطلب الانتخابي ملموساً.

وصرح دميرتاش ، في مقال نشره موقع “تي 24″ التركي، قبل يومين ، إن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة في البلاد هو الانتخابات، وغالبية الأتراك ينتظرون صندوق الاقتراع بفارغ الصبر، رغم تهرب الحكومة من هذا الإجراء الديمقراطي، مع أن بقاءها سيتسبب في خسارة المزيد من الأصوات، فربما يواجه حزب العدالة والتنمية مشكلة العتبة الانتخابية (الحصول على 10 في المائة من أصوات الناخبين) في عام 2023، ومع ذلك، فإن القضية ليست ما سيحدث لحزب العدالة والتنمية، فالقضية الحقيقية هي مدى تحمل تركيا لهذه الأزمة الاقتصادية لمدة عام ونصف العام حتى موعد الانتخابات المقبلة”.

في سياق متصل، نوه رئيس حزب «المستقبل» المعارض، أحمد داود أوغلو: ” إن وزير الخزانة والمالية التركي، لطفي إلوان، لم يعد في منصبه في الوقت الراهن، وإنه يجرى التخطيط لتعديل وزاري، لكن الأشخاص الذين عرضت عليهم الوظيفة لم يردوا بالموافقة”.

وتابع داود أوغلو، خلال اجتماع لحزبه أمس تحت عنوان «خريطة الطريق للخروج من الدمار»، أنه من الواضح أن هناك بعض المشاكل لأن نائب وزير المالية، الذي يعد نفسه للوزارة، لديه شؤون وشركات خاصة، لكن يبدو أن وزير الخزانة والمالية الفعلي فقد وظيفته المؤسسية في الوقت الحالي.

وأوضح: «من السهل التغلب على الأزمات الداخلية أو الخارجية إذا كانت المؤسسات قائمة، لكن إذا بدأت المؤسسات في الانحلال، وفقدت قدرتها على الانعكاس، فإن الأزمات تصبح دائمة، هناك عملية تدمير مؤسسي اليوم، يكاد لا يكون هناك من يتساءل عن ما قاله رئيس البنك المركزي”.

وتحدثت تقارير إعلامية تركية عن أن وزير الخزانة والمالية، لطفي إلوان، قد يستقيل أو يطاح به من منصبه، وذلك بعد عدم دعمه مؤخراً للسياسات الاقتصادية التي تتبعها حكومة إردوغان.

وحسب أعضاء بحزب العدالة والتنمية الحاكم، سيقال إلوان من منصبه قبل مناقشة ميزانية العام الجديد؛ لأنه لا يستطيع الدفاع عن السياسة الاقتصادية الجديدة، وإذا تحققت تلك الادعاءات، فحينها يمكن إقالته قبل مناقشات الميزانية في 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

والجدير بذكر أن الليرة التركية شهدت تصدعا تاريخيا فقدت 15 في المائة من قيمتها وهبوطها إلى أدنى مستوى في التاريخ مسجلة 13.45 ليرة للدولار.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق