جولة الصحافة

ساعات مقبلة حاسمة في فيينا تختبر جدية الوفد الإيراني

هيفي سليم ـ xeber24.net

صرح بعض الدبلوماسيين الأوروبيين المشاركين في مفاوضات فيينا خلال الساعات الماضية بأن “الأيام المقبلة ستسمح بتقييم جدية الإيرانيين واتخاذ قرار بشأن مواصلة المحادثات النووية”.

تقترب ساعات الحسم التي ستكشف فعلاً جدية الوفد الإيراني، خاصة بعد التصريحات المريبة التي أدلى بها كبير مفاوضيها علي باقري، أمس الثلاثاء.

نبه دبلوماسيون في فيينا من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول المشاركة في الاتفاق الدولي المبرم عام 2015، أنه “إذا لم يظهر الإيرانيون التزاما جدياً فستكون هناك مشكلة”، مشددين على أن “الساعات الـ 48المقبلة ستكون بالغة الأهمية” واحتمال توقف المفاوضات في حال غياب التقدم.

وأعلن منسق الاتحاد الأوروبي انركي مورا، تستأنف اجتماعات يوم الأربعاء للعودة إلى التزام إيران بالقيود التي نص عليها الاتفاق النووي.

وتحدث مورا سابقاً، إلى تفاؤله بالمحادثات، لكن الدبلوماسيون الأوروبيون كانوا أكثر حذراً، حيث قال أحدهم: “لم نتنفس الصعداء ولم نشعر بأن كارثة حلت”.

لكن وضح مسؤول الأوروبي الرفيع المستوى أنه لا وقت للمجاملات في الجولة السابعة للمفاوضات النووية، وقال لا وقت لتبادل المجاملات بعد أن صبرنا 5 أشهر. يجب البدء بالعمل سريعاً، وأضاف ليس من الضروري تحديد موعد نهائي لهذه الجولة التي قد تطول.

يذكر أن اجتماعات اليوم الثاني من المفاوضات كانت تتمحور على العقوبات.

وأفاد مندوب الروسي ميخائيل أوليانوف، أن فرق عمل انكبت على وضع لائحة بالعقوبات الأميركية التي سترفع.

فيما شددت طهران أن هدفها من العودة ساحة التفاوض، هو إزالة العقوبات بشكل نهائي وقابل للتحقق.

ويذكر أن المحادثات التي استؤنفت في العاصمة النمساوية قبل يومين، بدأت في أبريل الماضي واستمرت لـ 6 جولات، قبل أن تتوقف في يونيو الماضي، بعد التوصل إلى توافق حول العديد من المسائل الهامة، إلا أن بعض النقاط لا تزال عالقة، ويتعلق معظمها بالعقوبات الأميركية لا سيما تلك التي فرضت بعد انسحاب الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب من الاتفاق.

المصدر : العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق