الأخبار

الدفاع التركي يزعم بوجود تفاهم مع حكومة العراق ضد الكردستاني ويجدد موقفه من دعم واشنطن لـ “قسد”

كاجين أحمد ـ xeber24.net

زعمت وزارة الدفاع التركية عن وجود تنسيق وتفاهمات مع الحكومة العراقية بشأن عملياتها العسكرية التي تشنها في أراضي إقليم كردستان، بزعم ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني، كما أنها جددت مطالباتها لواشنطن بوقف دعم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ووحدات حماية الشعب الكردية “YPG”.

وجاء في إحاطة الوزارة الشهرية، التي قرأتها مستشارة التخطيط للصحافة والعلاقات الرائد بينار قره، اليوم الثلاثاء، “وحول مسألة ما إذا كانت هناك عملية مشتركة مع العراق ضد حزب العمال الكردستاني مطروحة على جدول الأعمال”.

وادعت قره، أنه “تم التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن التعاون في مكافحة “الإرهاب” خلال زيارة وزير الدفاع الوطني لدينا ، إلى جانب رئيسنا، الموظفون إلى العراق .. الدراسات الفنية حول هذا الموضوع تجرى بشكل مستمر”.

كما لفتت إلى دعم واشنطن المستمر لـ “قسد” و “YPG” قائلةً: إن “الانزعاج الذي شعرت به السلطات المختلفة في دولتنا ، بما في ذلك رئيسنا ، قد عبرت عدة مرات عن الانزعاج من هذه القضية، ولكن ليس هناك تطور جديد ولا تغيير”.

وفي محاولة لتشويه سمعت قوات سوريا الديمقراطية، زعمت المتحدثة العسكرية، أن بعض وسائل الإعلام شاركت تقارير تفيد بالإفراج عن بعض عناصر تنظيم داعش من السجون مقابل مبالغ مالية أو لأغراض خاصة.

كما نوهت بشكل صريح، إلى انتهاك قوات بلادها لاتفاقات وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، زاعمة باستهداف “22” مقاتلاً لـ “قسد” و”YPG” في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بمناطق تل رفعت ومنبج وشرقي الفرات، على الرغم من تكذيب قسد و”YPG”، لمثل هذه الأنباء مؤكدة على أن قواتها ليست لديها أية نشاط في تلك المناطق.

ومن جهة أخرى، أكدت قره، أن جيش بلادها شنت “61” عملية عسكرية في إقليم كردستان ومناطق الإدارة الذاتية خلال هذا الشهر، منها “17” عملية كبيرة و”44″ عملية متوسطة الحجم، ضد الكرد، في إطار مزاعم بلادها بحماية حدودها وأمنها القومي.

هذا وقالت قره خلال مزاعمها: أن جميع عمليات بلادها العسكرية تجري في إطار القانون الدولي، واحترام حدود وسلامة أراضي جميع دول الجوار، خاصة العراق، تعلق أهمية كبيرة على سلامة الأبرياء وجميع الجماعات الدينية والعرقية التي تعيش في المنطقة.

والجدير بالذكر، أن الهجمات التركية سواء على أراضي إقليم كردستان، أو مناطق روج آفا، فقد استهدفت الكثير من المدنيين، ودمرت العشرات من القرى وهجرت سكانها، كما أنها تستهدف طبيعة المنطقة، خاصة في إقليم كردستان، وتقوم بتحطيب الأشجار وسرقتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق