الأخبارالصورفيديو

رغم قلة الإمكانات.. مشفى غسيل الكلى في “روج آفا” توفر خدمات كبيرة لمراجعيها

غدير عبدالله ـ xeber24.net

أعلنت الإدارة الذاتية قبل شهرين، عن فتح مشفى خاص لمرضى غسيل الكلى، بعد أن واجه المصابين بهذا المرض مشاكل كبيرة، لأنعدام الأدوية اللازمة في المشفى الوطني الوحيد في مدينة قامشلو، وزيادة التكاليف المالية في العلاج، بدمشق أو مناطق أخرى.

أجرى موقع “خير24”, لقاء خاص مع الإداري لمشفى غسيل الكلى “رافع عباس” وقال “انهم قاموا بافتتاح هذه المشفى منذ شهران على الأقل، كما بدأنا بالعمل بهذه المشفى 6 أجهزة فقط ويوجد جهاز للحالات الاسعافية أيضا، مشيرا الى ان المرضى الذين يأتون الى هنا للعلاج هم من أهالي قامشلو ويوجد البعض منهم من القرى وبعض المناطق لشمال وشرق سوريا .

الإداري في مشفى غسيل الكلى “رافع عباس”

وتابع عباس بإن الأشخاص الذين يأتون للعلاج انهم يخضعون لعملية من أجل غسل الكلى لديهم كما ان العملية مدتها 4 ساعات كاملة في أيام متفرقة, اما ان كان اشخاص في حالة اسعاف انهم يخضعون للعملية لمدة 3 أيام متتالية ومدة العملية ساعتان كاملا , لنرى ان كانت الكلى لدى المريض تتنشط أم تبقى على وضعها السابق.

ونوه عباس، مسلطاً الضوء على الكادر العامل في المشفى، أنه يوجد داخل المشفى 3 أطباء وشخص منهم متخرج من جامعة دمشق كما أن اختصاصه هو الكلى والأطباء الآخرون اختصاصهم في الطب العام, وعدد الممرضين 8 اشخاص, وقسم الصيدلة هم شخصان, وقسم التخدير أيضا شخصان.

وأوضح في حديثه، أن هيئة الصحة للإدارة الذاتية في قامشلو هي من قامت بهذا المشروع وفتح مشفى غسيل الكلى كما نطالب منهم المساعدة لأجل جلب الأدوية للمرضى وكامل العلاج, بما أن التكلفة الكاملة للمرضى مجاناً .

كما شرح لـ “خبر24″، عن اقسام المشفى وكيف يتم استعمال الأجهزة لأجل غسل الكلى للمرضى, وأنهم يستضيفون ثلاث مجموعات يومياً كل كروب يوجد به خمس اشخاص لأجل العلاج وأن لهم أوقات محددة .

وأضاف عباس قائلا: أن يوجد هنا محطة للماء وهي 7 أحواض من المياه وهي مياه معدنية طبيعية , وبعد الانتهاء من تغذية المحطة بالمياه والكهرباء نقوم بتنشيط الأسطوانات الرمل والكربون والرزين أثناء بدأ التشغيل وبعد الانتهاء من هذه يوجد محطة للأملاح وهي داخلها أكياس من الاملاح الطبيعية وهذا لأجل التعقيم وغسل المحطة كما بعد انتهاء من هذه العملية بالكامل يتجه الى الماء المقطرة “h2o”Kوهي اخر مرحلة لأجل اجراء العملية للمريض بدون أية عراقيل.

وبدورها تحدثت “مروة حسين” التي تعمل في قسم الصيدلة مؤكدا بأن تتوفر كافة الادوية هنا لأجل المرضة ولكن يوجد بعض الصعوبات لأجل جلب هذه الادوية, منوهة إلى أنه يتم تأمين الدواء من المستودعات الطبية الخاصة.

الصيدلانية في المشفى مروة حسين

ومن جانب اخر تحدث المريض “شفكر عباس” بإن منذ افتتاح مركز مشفى غسيل الكلى نقل إضبارته من المشفى الوطني التابع للنظام السوري، بسبب أن الأجهزة الموجودة في هذا المركز أكثر حداثة، والخدمات الطبية أوسع وأفضل، من قبل الأطباء والمواد متوفرة أيضا كما أن في السابق كنا نعاني من حدود الإمكانيات والمعدات داخل المشفى الوطني التابعة للنظام السوري في قامشلو.

وطالب المريض “عطية الراضي” داخل مشفى غسيل الكلى بتوفير الميزان الإلكتروني للماء لأنه هو الأساس لأجل الخضوع للعمليات، موضحاً أنه دون ذلك يبقى حالة المريض حرجة واحتمال ان يفقد حياته, كما انه من ريف جل آغا يأتي الى هذه المشفى للخضوع الى العلاج به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق