اخبار العالم

بعد انتخاب لواء إماراتي متهم بممارسة التعذيب.. الأمين العام للإنتربول يدافع عن استقلالية المنظمة

هيفي سليم ـ xeber24.net

شدد الأمين العام للإنتربول، يورغن شتوك، الدفاع عن استقلالية منظمة التعاون بين أجهزة الشرطة في العالم، بعد انتخاب لواء إماراتي متهم في فرنسا وتركيا بممارسات الظلم، رئيسا لها.

وانتخب اللواء الإماراتي، أحمد ناصر الريسي، يوم الخميس في إسطنبول، بثلثي الأصوات رئيسا “للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية” (أنتربول) رغم احتجاجات مدافعين عن حقوق الإنسان، اعتبروا أن اختياره يعرقل مهمة المنظمة.

وذكر شتوك: “ندرك بالتأكيد أن هناك اتهامات خطيرة موجهة للريسي، لكننا أشرنا إلى أن مبدأ افتراض البراءة يجب أن يطبق”.

وردا على الانتقادات أن اللجنة التنفيذية للمنظمة “تضم ممثلي الولايات المتحدة وإسبانيا والصين والسودان، فهل لهؤلاء الأشخاص أي تأثير على عمل فريقي؟ لا”.

وقال الأمين العام للمنظمة: “لسنا منظمة عمياء. هناك إجراءات واضحة لمراقبة العمل، ولا يستطيع أي عضو في اللجنة التنفيذية تغيير ذلك”.

وأضاف شتوك، الشرطي الألماني الذي أصبح أميناً عاماً للأنتربول في 2014: “هل يريد أحد نشرة حمراء لطرد معارضين سياسيين؟ هذا خط أحمر. للإشعارات الحمراء خطوط حمر لا نتجاوزها”.

وصرح أن “هذا يعني أنه يتعين علينا في بعض الأحيان إحباط أعضائنا”، مذكرا بأنه “من المعروف أن تركيا انتقدت علنا الإنتربول بسبب محو العديد من طلبات النشرات الحمراء”.

وتابع: “هل نحن بحاجة إلى الإمارات العربية المتحدة؟ نعم بالتأكيد. الكثير من الدول لديها تعاون ثنائي” مع هذا البلد. وتابع “هل يجب أن نوقف هذا؟ لا”.

والجدير ذكره أن الإنتربول يضم195 دولة منذ انضمام ميكرونيزيا، وأصبحت ميزانيته 145 مليون يورو في 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق