اخبار العالم

ألمانيا تعلق على ترأس الضابط الإماراتي لمنظمة الإنتربول الدولية وسط شكوك في أهليته

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

طالبت الحكومة الألمانية، رئيس منظمة الإنتربول الدولي الجديد، الضابط الإماراتي “أحمد ناصر الريسي”، العمل وفق مبادئ الدستور الناظمة للمنظمة، والتزام الحياد وسيادة القانون.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، أندريا ساسي، اليوم الجمعة: “أحطنا علما بانتخاب أحمد ناصر الريسي رئيسا جديدا للإنتربول… جميع أعضاء الإنتربول مطالبون بالالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة، مثل مبادئ الحياد والعمل وفقا لسيادة القانون، على سبيل المثال. تلك المبادئ المنصوص عليها في دستور الإنتربول”.

وعلقت ساسي على دور الرئيس في المنظمة، قائلة: إنه سيضطلع بصفته رئيساً ورئيسا للجنة التنفيذية بـ”واجبات تمثيلية” في تقليل من أهمية منصبه.

ولفتت المتحدثة الألمانية إلى، أن القيادة التنفيذية للإنتربول ستظل مع أمينها العام، المسؤول الألماني، يورغين شتوك، الذي سيظل في منصبه حتى عام 2024.

وجاءت تصريحات وزارة الخارجية الألمانية ردا على اتهامات جماعات حقوق الإنسان بتورط الريسي، الذي انتخب أمس الخميس، في قضايا تعذيب واحتجاز تعسفي في الإمارات.

وكتب 3 نواب أوروبيين بينهم ماري أرينا، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، في رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في 11 نوفمبر: “نحن مقتنعون بشدة بأن انتخاب اللواء الريسي سيسيئ إلى مهمة وسمعة الإنتربول وسيؤثر بشكل كبير على قدرة المنظمة على أداء مهمتها بفعالية”.

عبرت 19 منظمة غير حكومية بينها “هيومن رايتس ووتش”، في أكتوبر 2020، عن قلقها من احتمال اختيار الريسي، معتبرة أنه “عضو في آلة أمنية تستهدف بشكل منهجي المعارضة السلمية”.

كما رفعت عدة شكاوى بتهم “تعذيب” ضد الريسي في الأشهر الماضية في فرنسا حيث مقر المنظمة، وفي تركيا الدولة المضيفة للجمعية العامة للإنتربول.

والجدير بالذكر أن الريسي، المفتش العام في وزارة الداخلية الإماراتية، قام بحملة منذ السنة الماضية لتولي رئاسة المنظمة وكانت هناك مرشحة وحيدة تنافسه وهي التشيكية ساركا هافرانكوفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق