الأخبار

الإدارة الذاتية و”مسد” تنجحان في نزع مكاسب من موسكو ومصدر مسؤول يكشف التفاصيل

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تعهد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بدعم الإدارة الذاتية ومناطقها، في إطار مساعيها لحل الأزمة السورية، والقيام بمجموعة إجراءات في هذا الصدد، خلال لقائه مع وفد مشترك من الإدارة ومجلس سوريا الديمقراطية “مسد” الثلاثاء الماضي، في العاصمة موسكو.

وكشف عضو مجلس الرئاسة في مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” سيهانوك ديبو، اليوم الجمعة، والذي كان ضمن الوفد الزائر إلى موسكو بموجب دعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية، أن “هذه الزيارة جاءت في وقتها الصحيح”.

وقال ديبو في تصريح خاص لـ “خبر24”: أن “الخارجية الروسية أكدت على ضرورة اتخاذ نموذج لامركزي يتوافق عليه السوريين، في إطار الحل السياسي للبلاد”، مشددةً على “دعمها ورعايتها لإطلاق حوار بين حكومة دمشق ومجلس سوريا الديمقراطية”.

وأضاف السياسي الكردي، أن الأجواء باتت مهيئة وممهدة لإطلاق حوار سوري ـ سوري، لافتاً إلى وجود بعض العراقيل في هذا المسار.

ونوه بالقول: أن الأطراف السورية باتت على قرب من القناعة بأن الحوار الجدي هو المطلوب، وأن عملية التغيير الجذري والديمقراطي ضمن توافق سوري عام وعلى أساس القرار الدولي “2254” هو الخيار الوحيد في حل أزمة البلاد.

ولفت ديبو، أن وزير الخارجية الروسي أظهر خلال اللقاء، جديته في إشراك مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” والإدارة الذاتية، بالعملية السياسية السورية، وتمثيلها ضمن الدستور السوري الجديد.

كما نوه المسؤول في مسد، أن اللقاء مع وزير الخارجية الروسي، لافروف، تركز على ضرورة دعم مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية الدولية لها، وعدم استثناء أي منطقة سورية من هذه المساعدات، التي باتت حكراً على النظام السوري من جهة، وموالي تركيا من جهة أخرى.

وعقب اللقاء مع وزير الخارجية الروسي، بحثت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ “مسد” السيدة إلهام أحمد، التي ترأست الوفد الزائر إلى موسكو، مع نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص لرئيس روسيا إلى الشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف، الوضع العام في سوريا والعلاقات الثنائية.

وغادر وفد “مسد” والإدارة الذاتية موسكو متوجهاً إلى عاصمة المملكة السويدية للقاء مسؤولين في الحكومة هناك، بناء على دعوة رسمية من الأخيرة، في إطار مساعي مسؤولي الإدارة الذاتية، المساهمة في إيجاد حل للأزمة السورية، الذي دخل عامه الحادي عشر.

والجدير بالذكر أن مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، بدأ يشكل ثقل كبير ورقماً صعباً في إيجاد الحل السياسي السوري، وسط تصاعد اهتمام دولي بها، والتي ينبأ بتحويلها إلى الطرف الأساسي الآخر في الحوار بالعملية السياسية، عقب تراجع الدعم الدولي للائتلاف السوري، الذي فشل بتمثيل المعارضة السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق