البيانات

قسد تنهي اجتماعه بضرورة اخذ التهديدات التركية محمل الجد وتدعوا دمشق الى تغيير نهجها

سيماف خليل ـ xeber24.net

عقدت قوات سوريا الديمقراطية اجتماعها الدوري، بحضور كافة قادة الفصائل وقادة القوات والمكاتب الرئيسية، حيث تناول الاجتماع الأوضاع العسكرية والسياسية والميدانية والخطط المرحلية للقوات.

ونشرت قوات سوريا الديمقراطية على موقعها الرسمي بياناً لكشف فحوى اجتماعهم، وذلك في تاريخ 22 من الشهر الجاري.

حيث ركز الاجتماع على الحديث عن استمرارية مكافحة تنظيم “داعش” وخلاياه النائمة والنشطة وزيادة الأنشطة العسكرية لملاحقته وعدم السماح له بالحاق أي ضرر بحالة الاستقرار النسبي في المنطقة.

وشدد الاجتماع على محاربة الفكر المتطرف وفي مقدمتها “داعش” بالإضافة إلى العمليات العسكرية يجب أن ترافقها مشاريع تنموية واقتصادية حقيقية في المنطقة خاصة في المناطق التي تضررت بشكل مباشر من الحرب على هذا التنظيم.

وتناول الاجتماع التهديدات التركية المستمرة واستفزازاتها على طول الحدود وخاصة في المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا بالإضافة إلى عملياتها العسكرية واستهداف المدنيين بالطائرات المسيرة والقصف المدفعي على القرى الآهلة في الشريط الحدودي والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار والأمن وترهيب السكان الآمنين وضرب مشروع الادارة الذاتية من خلال السماح بعودة داعش وتنشيط خلاياه من جديد.

وفي السياق ذاته، أكد الاجتماع على ضرورة عدم الاستهانة بتهديدات الدولة التركية كونها تهديدات جادة وعلى كافة القوات الاستمرار في حالة النفير والجاهزية القتالية للتصدي لأي عدوان تركي جديد.

وبصدد موقف حكومة دمشق، أكد الاجتماع عن عدم جاهزية هذه السلطة لأي تسوية سياسية في سوريا بل تستغل التهديدات التركية على الأراضي السورية وحالة الاقتصاد المتردي للشعب السوري التي تسببت بها السلطة ذاتها نتيجة سلوكها لمصلحة تمدد قواتها وتوسيع دائرة نفوذها والعودة بسوريا إلى ما قبل عام ٢٠١١.

وأشار الاجتماع إلى “إن إصرار السلطة الحاكمة في دمشق على حل الأزمة السورية من خلال منطقها لإجراء مصالحات تخلو من أي معايير وطنية أو واقعية، وعلى شعبنا إدراك هذه الحقيقة والتصدي لهذه السياسة الاستبدادية”.

وأوضح الاجتماع “أن قوات سوريا الديمقراطية ستعمل بشكل وثيق مع كافة الأطراف بما فيها التحالف الدولي وروسيا الاتحادية لإيجاد حل حقيقي للازمة السورية يلبي متطلبات الشعب السوري بكل أطيافه السياسية والاجتماعية”.

والجدير ذكره إن قوات سوريا الديمقراطية، اتخذت جملة من القرارات فيما يخص الوضع التنظيمي العسكري لقواته بهدف تطوير العمل المؤسساتي وتعزيز قدراته الدفاعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق