logo

الجنرال مظلوم عبدي يكشف عن شروط معينة لإطلاق الحوار مع النظام السوري وتركيا

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

استبعد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” الجنرال مظلوم عبدي، أي اجتياح عسكري تركي جديد على مناطقهم، لأن أردوغان لم يحصل على الضوء الأخضر من أمريكا وروسيا بشأن ذلك، موضحاً إمكانية إطلاق الحوار مع كل من حكومة دمشق وتركيا لحل الخلافات معهم، لكن يكون ذلك وفق شروط معينة.

جاء ذلك في لقاء له، على قناتي “العربية/الحدث”، حيث رد على محاوره بشأن التهديدات التركية الأخيرة قائلاً: “نعم هناك تهديدات تركية ونحن نتعامل معها بجدية، لو حصلت أنقرة على موافقة من القوى الدولية الفاعلة، ستهاجم مناطقنا، لكن حتى الآن لم تحصل عليها”.

وأضاف الجنرال، أن “الأمريكيون أبلغونا رسمياً، أنهم ضد هذه العملية، وأبلغوا تركيا بذلك خلال لقاء الرئيس الأمريكي بايدن مع أردوغان الأخير، كذلك الروس أبلغونا خلال اتصالاتنا المستمرة، أنهم ضد احتلال أي رقعة جديدة في سوريا، لكن لديها هواجس بأن تدفع تركيا بالفصائل الموالية لها لشن هجوم جديد، بشكل عام إن لم تسطتع تركيا الحصول على موافقة دولية لن تستطيع الهجوم علينا”.

وحول إمكانية الحوار مع تركيا لحل الخلافات بين الطرفين، أجاب الجنرال، لا رغبة لدينا في الهجوم على تركيا، هي من هاجمتنا واحتلت أراضي سوريا، نحن في موقع الدفاع، مع ذلك نحن لسنا ضد حل الخلافات مع تركيا عبر الحوار، لكن لدينا شروط تتمثل في خروجها من الأراضي المحتلة في عفرين وكري سبي وسري كانيه، في هذا الإطار نعم، يمكننا الحوار مع تركيا وحل خلافاتنا”.

وأوضح القائد العام لـ “قسد”، محاولة استثمار الروس والنظام السوري التهديدات التركية لصالحها في مناطق الإدارة الذاتية، “بصراحة هم يراقبون عن قرب كلما ارتفعت حدة التهديدات التركية، يحاولون الاستفادة والحصول على تنازلات، كالعودة إلى مناطقنا دون اتفاق، وهذا غير مطلوب، المطلوب هو الدفاع عن التراب السوري، وبعد ذلك نحتاج إلى اتفاق عام مع جميع المنطقة، دون ذلك عودة النظام إلى المنطقة غير ممكنة”.

وأشار الجنرال إلى، أنه لم تحصل أي تغييرات على الأرض ولن تحصل أبداً حتى إبرام اتفاق شامل لحل الأزمة السورية برمتها، والمناورات التي جرت مؤخراً كانت بمشاركة قواتنا والقوات الروسية، وبعض من قوات النظام المتواجدين على خطوط التماس، هدفها رفع الجاهزية لحماية المنطقة وليس لأي غرض آخر.

هذا وشدد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، أن كل ما تم تداوله عن عودة قوات النظام إلى منطقتنا خاصة في المدن ذات الغالبية للمكون العربي كالرقة ودير الزور ومنبج وطبقة، غير صحيح، ومصير هذه المدن مرتبطة بمصير المدن الكردية، والحلول ستكون مجتمعة، وليس هناك أي تغييرات.

Comments are closed.