logo

تجسيداً لمقاومة العصر.. أحد مهجري عفرين يصمم مجسم مصغر لقلعة “النبي هوري” في قامشلو

سيماف خليل ـ xeber24.net

افتتح مساء أمس الأثنين، دوار “قلعة النبي هوري” في مدينة قامشلو بشمال شرق سوريا، وذلك بمراسم احتفالية، تجسيداً لمقاومة العصر التي جرت فيها طيلة 58 يوماً أمام هجمات الجيش التركي والمناطق الأثرية في مدينة عفرين.

حضر المئات من مهجري عفرين وأهالي مدينة قامشلو، بالإضافة فنانين وعازفين فلكلور من منطقة الشهباء.

وبنى مصمم ديكورات وهو أحد مهجري عفرين، وبمساعدة من بلدية الشعب في قامشلو.

يتضمن الدوار مجسم مصغر لقلعة “النبي هوري”، ويحيط به نهر يشكل خريطة عفرين، بداخلها سبعة نوافير تدل إلى نواحي عفرين.

ويوجد بالمدخل جسر قلعة هوري يقابله أشجار الزيتون، وبالجهة المقابلة للدوار رمز مقاومة عفرين ويتألف من رقم “58” ترمز لعدد أيام المقاومة وطائرة تقصف إلى جانب درع كبير يضم صور شهداء مقاومة عفرين.

حيث وقف الحاضرين دقيقة صمت، ومن ثم تحدث شريف محمد عن قلعة نبي هوري الأثري، وتعرضه من قبل الجيش التركي الى قصفه، ومن ثم تحويله الى جامع.

وأشار محمد أيضاً الى المقاومة التي ابداها الشعب العفريني خلال ٥٨ يوماً أمام هجمات الجيش التركي والفصائل الموالية له على المدينة.

وفي ختام حديثه، شكر محمد أبناء مدينة عفرين الذين ساهموا في إنشاء هذا الدوار وبلدية الشعب في مدينة قامشلو وجميع أهالي مدينة عفرين.

وفي سياق متصل، تحدثت بروين يوسف الرئاسة المشتركة لمقاطعة قامشلو “إن أهالي مدينة عفرين أينما يذهبون يزهرون تلك مدينة، وإن العودة مؤكدة الى المدينة”.

وتابعت يوسف “أن بناء هذه القلعة المشابهة لقلعة النبي هوري في قامشلو، بمثابة رسالة مفادها أن الشعب الكُردي وشعوب المنطقة يد واحدة، وليؤكدوا للعالم أنهم سيحررون عفرين من الاحتلال مهما طال الزمن”.

وعرض الفنانان العفرينيان عروضاً غنائية على وقع موسيقا من الفرقة العفرنينة للعزف الفلكلوري “داف وزرنا” مع عقد حلقات الدبكة.

Comments are closed.