منوعات

دعوات للتنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات العراقية على الحدود العراقية ـ السورية

سيماف خليل ـ xeber24.net

تتصاعد خطورة الهجمات المتكررة التي ينفذها تنظيم “داعش” المنتشر على شكل خلايا متفرقة في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق فيما ازدادت الدعوات للقوات العراقية للتنسيق الأمني مع قوات سوريا الديمقراطية واعتباره ضرورة حتمية.

وأكد مدير المعهد العراقي للدراسات الكردية في بغداد على أن “التنسيق الأمني بين القوات العراقية وقوات سورية الديمقراطية (قسد) ضرورة حتمية لحماية المناطق الحدودية”.

وقال مدير المعهد العراقي للدراسات الكردية في بغداد د. جواد البيضاني “هناك أهمية للعلاقات بين قسد وبين المؤسسات الأمنية العراقية، لتنسيق الجهود وتوحيد المواقف العسكرية”، مضيفاً “ولا بأس أن يقدم العراق دعماً عسكرياً ومالياً إن اقتضى الأمر..!”.

وأشار البيضاني إلى أن “المنطقة الحدودية الممتدة من الحدود التركية نزولاً حتى منطقة أعالي الفرات والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، هي منطقة مؤمنة، وبالتالي أصبح تحرك عناصر داعش فيها صعب”.

وتطرق البيضاني للحديث عن “لكي يؤمن العراق حدوده لا بد أن يضمن الحدود المقابلة، فالحدود الطويلة التي تضم أودية و أنهار، اذ نهر دجلة الذي يعتبر حداً فاصل، وكذلك نهر الفرات، فهذه المنطقة هي منطقة وعرة ودخول المسلحين من خلالها سواء كان من العراق باتجاه الاراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، او من سوريا الى العراق هذه المنطقة اصبح التنقل فيها سهل”.

وأضاف “معظم العمليات العسكرية التي تنفذ في العراق كانت سابقا تمر عبر هذه الاراضي، ولكن بعد سيطرة هذه القوات على هذه المناطق تم تقليلها الى مستوى كبير وتحجيمها “، مؤكدا ان “التنسيق الامني هو ضرورة حتمية لحماية هذه المناطق ولحماية المدن العراقية بالمقابل حماية المدن السورية فالمسؤولية واحدة والاهداف واحدة “.

وفيما لفت الى ان ” العرب والكرد يواجهون تحديات مصيرية واكبر هذه التحديات هي ماتمثله تركيا وكذلك ايران، و توحيد الرؤى والمواقف العربية الكردية ضروري جدا من خلال التنسيق المشترك”.

وقال بهذه الخصوص :”يجب ان تكون هناك ندوات حوارية بين الساسة، وبين المسؤولين في حقول السياسة لتنسيق المواقف، بين الطرف العراقي وفي نفس الوقت الطرف الاخر و هي قوات سوريا الديمقراطية، لمعرفة الالية التي من خلالها يتم كبح جماح القوى المتطرفة، سواء كان ذلك، من خلال السياسة او الاعلام، او اذا اقتضى الامر من خلال الجوانب الاقتصادية”، مشيرا الى ” ان التنسيق الامني كان كبيرا بين الجهتين، خاصة نقل عدد من الدواعش من مخيم الهول الى العراق، وكذلك كان هناك تنسيق امني مشترك خلال فترة المعارك”.

وختم حديثه بـ “ان استمرار التنسيق بين قسد والجيش العراقي، ضروري لحماية امن العراق و سوريا على السواء”.

يذكر انه سقط أكثر من 50 قتيلا وجريحاً في العراق، خلال أقل من أسبوع واحد، جراء اعتداءات نفذها مسلحو تنظيم “داعش” الارهابي، حيث عاشت مناطق عراقية مآتم جديدة لضحايا الإرهاب.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق