logo

أردوغان يرجع فارغ اليدين من روما والروس يفشلون في مسعاهم بتحريض تركيا ضد الكرد ومصدر يكشف المستور

بروسك حسن ـ xeber24.net

أطلقت المخابرات الروسية ووسائل اعلامها أنباء وشائعات عن نية تركيا اطلاق عملية عسكرية ضد المناطق الكردية وضد قوات سوريا الديمقراطية التي تدير مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

ونجحت المخابرات الروسية عبر بعض من عملائه وبعض المعارضة السورية المقربة منها من تسريب ونشر شائعات عن أن تركيا ستطلق عملية عسكرية جديدة بعد رجوع أردوغان من قمة العشرين التي عقدت قبل يومين في العاصمة الإيطالية روما.

وقامت بعض قنوات المعارضة الى جانب قناة العربية الحدث وبعض وسائل الاعلام بنشر تلك التقارير بسرعة البرق وبشكل مكثف , وقد كان الحديث يدور حول مناطق تل رفعت ومنبج وعين عيسى , حيث تحاول روسيا كسب المزيد من النفوذ لها وللنظام السوري.

بينما قام بعض الشخصيات الكردية المعادية لقسد وللإدارة الذاتية بتأكيد خبر العملية لقناة سوريا , وبعض الوكالات الأخرى الذين يعملون لصالح الأجندة التركية والقطرية.

يقول مصدر معارض من الباب لـ ’’خبر24’’ أن بعض قادة الفصائل أخبروا عناصرهم عن احتمالية شن تركيا عملية عسكرية في حال لو حصل أردوغان على ضوء اخضر من بايدن.

وأضاف ’’ليس هناك أي تعبئة ميدانية أو استدعاء للعناصر ولا أي تجهيزات ولا حتى أي تحركات عسكرية’’.

أردوغان كان على قناعة تامة أنه سوف لن يحصل على ضوء أخضر من بايدن بشن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا ولهذا حتى وسائل اعلامه أيضا لم يقوموا بأي تعبئة أولية مثل العمليات العسكرية التركية السابقة التي جرت في سوريا , وبالفعل فقد رجع أردوغان فارغ اليدين من روما ومن لقائه مع بايدن بشأن الملف الكردي , حيث أن أردوغان والحكومة التركية الحالية لا يحبون بايدن وشخصيات حكومته.

لقاء أردوغان وبايدن لم يتخطى تفاهمات بمستوى انشاء آلية تنسيق لمناقشة أزمة أف 35 التي تحولت الى خلاف جدي بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وأيضا صفقة اس 400 الروسية التي ترفض واشنطن امتلاك تركيا لهكذا صواريخ.

وحسبما برز على الاعلام التركي من تصريحات لأردوغان فأن الملف الكردي لم تكن المادة الأساسية في الحوار الذي لم يطول كثيراً , فقد كان صفقات الأسلحة وليبيا وشرق المتوسط وأفغانستان ملفات مسيطرة على مسار المباحثات.

القيادة العسكرية الأمريكية وبرودة أعصاب قيادة قوات سوريا الديمقراطية أفشلت المحاولات التركية وافشلت الإشاعات والمحاولات الروسية بتحريض الأتراك ضد الكرد مرة أخرى.

وأعلنت قيادة القوات الأمريكية لقناة الحرة أن قوات سوريا الديمقراطية شركاء حقيقيين وأنهم مستمرون بهذه الشراكة , كما أطمأنت القيادة العسكرية الأمريكية لقسد بعدم وجود أي حملات عسكرية محتملة في الشمال السوري , وتعاملت قيادة قوات سوريا الديمقراطية بكل هدوء وبرودة أعصاب ودبلوماسية مع الحدث.

وحسب المعطيات وبعض المصادر المؤكدة فأنه ليس هناك أي عملية تركية في المدى القريب وأنما ستكون هناك عمليات على شكل استهدافات جوية تعتمد على شبكات مخابراتها بشكل أساسي.

Comments are closed.