logo

أردوغان يكشف أهم جوانب الخلاف مع بايدن وماكرون خلال لقائهما على هامش قمة العشرين

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشف أردوغان عن أهم جوانب خلافه مع الرئيسين الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيماويل ماكرون، خلال لقائه بهما على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في العاصمة الايطالية روما، يوم أمس الأحد، والتي تتلخص في دعم الدولتين للكرد في سوريا وتسليحهم، إضافة إلى دعم اليونان ضد التحركات التركية في شرق المتوسط وبحر إيجه.

وزعم الرئيس التركي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين فور وصوله إلى بلاده عائداُ من روما، أنه اتفق مع بايدن على تكثيف التعاون في أفغانستان وسوريا وليبيا وشرق المتوسط، إضافة إلى المجال الاقتصادي ورفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى “100” مليار دولار.

وأضاف أردوغان، انه بحث مع الرئيس الأمريكي مسألة توريد المقاتلات الأمريكية “إف ـ 16″، معرباً عن أمله في إنهاء هذا الأمر كونها قضية حساسة، متابعاً أنه لم يلحظ من بايدن مقاربة سلبية.

كما أكد على انزعاجه من استمرار الولايات المتحدة في دعم القوات الكردية بشمال سوريا، مضيفاً أنه أبلغ بايدن رغبته في عدم استمرار هذا الأمر في المستقبل كونهما حليفتان في حلف الشمال الأطلسي “الناتو”، مضيفاً أنه لن يتردد في شن عملية عسكرية جديدة ضد القوات الكردية هناك، إذا استوجب الأمر، في إشارة واضحة إلى تراجعه عن تهديده السابق بعد فشل حصوله على الضوء الأخضر.

ولفت أردوغان أن من جوانب الخلاف التي تم مناقشتها مع بايدن مسألة تأسيس قاعدة عسكرية أمريكية في إحدى الجزر اليونانية، بموجب اتفاق التعاون الدفاعي بين البلدين والذي تم تعديله مؤخراً ليصبح سارياً لمدة خمس سنوات، مع توسيع بنوده.

أما بالنسبة للرئيس الفرنسي، فقد أشار أردوغان أنه بحث معه مسألة التواجد العسكري التركي في ليبيا، مدعياً أنها تستند إلى اتفاق بلاده مع جكومة الوفاق السابقة، ولا تعتبر قوة أجنبية.

كما أنه أعلن عدم رغبته في حضور قمة باريس بشأن ليبيا، بسبب حضور كل من اسرائيل واليونان وجمهورية قبرص، وذلك في تناقض تام لما كشفه أردوغان نفسه يوم أمس، خلال مؤتمر صحفي في روما، عن نيته بالحضور بحسب ما أبلغ به ماكرون خلال اللقاء.

وأوضح الرئيس التركي، أنه أبلغ ماكرون، انزعاج بلاده من تسليح فرنسا لليونان وتزويدها بالمقاتلات الفرنسية “رفائييل”، في خضم تصاعد التوتر معها في شرق المتوسط وبحر إيجه.

هذا وختم أردوغان تصريحاته الصحفية، أنه لن يحضر قمة غلاسكو للمناخ باسكتلندا، بسبب بروتكولات أمنية، دون ذكر تفاصيل أكثر دقة.

Comments are closed.