الأخبار

عقب تمديد أنقرة عملياتها العسكرية في سوريا والعراق.. البرزاني يستقبل السفير التركي في هولير

كاجين أحمد ـ xeber24.net

استقبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البرزاني، السفير التركي علي رضا غوناي في العاصمة هولير/أربيل، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع أنقرة، وذلك بعد يوم واحد من موافقة البرلمان التركي على قرار أردوغان بتفويضه إجراء عمليات عسكرية جديدة ضد الكرد في كل من سوريا والعراق.

وقال بيان صادر عن حكومة إقليم كردستان اليوم الأربعاء، أن البرزاني بحث مع غوناي في اللقاء الذي حضره القنصل التركي لدى هولير هاكان كاراجاي ، سبل تعزيز علاقات العراق وإقليم كردستان مع تركيا.

وأضاف البيان، أن الجانبان أكدا على أهمية توطيد التعاون الشامل، ولا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري.

وكان السفير التركي، قد شيد بعلاقات بلاده مع إقليم كردستان خلال مشاركته في أعمال ملتقى “ميري” بيومه الثاني، والتي ترعاه شبكة رووداو الإعلامية، مدعياً أن بلاده “تريد أن يكون إقليم كردستان جاراً جيداً لها”.

كما استشهد بحديث مسرور البرزاني خلال الملتقى، مدعياً أن هناك تهديد للمنطقة والإقليم من قبل حزب العمال الكردستاني “PKK”، وأنه عليها مغادرة منطقة سنجار بحسب زعمه.

وقال البرزاني خلال مشاركته في الملتقى المذكور، إن “حزب العمال الكردستاني يريد أن يكون بديلاً عن المؤسسات الدستورية الرسمية، ويسعى لفرض نفسه على سكان بعض المناطق، كما أن 800 قرية على الأقل لم تصل إليها حملة الإعمار والخدمات بسبب الصراع الدائر بين تركيا وحزب العمال الكردستاني”.

وأضاف، “لا نريد بقاء الصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني قائماً على أراضي إقليم كردستان، ويتعين على حزب العمال الكردستاني عدم البقاء وعلى تركيا الانسحاب من تلك المناطق”.

وختم البرزاني حديثه، “نريد أن تكون علاقاتنا مع إيران طبيعية، كما أن علاقتنا مع أمريكا ليست على حساب علاقتنا مع إيران، وفي الوقت نفسه فأن العلاقات التي تجمع إقليم كردستان وتركيا جيدة وتصب في مصلحة الجانبين”.

هذا وتمتلك عائلة البرزاني علاقات جيدة مع حكومة تركيا التي تحارب الكرد في كل مكان، بالرغم من أنها اول دولة عارضت الاستفتاء الذي دعا إليه مسعود البرزاني في عام 2017، وتشارك قوات حزبهم الخاصة الجيش التركي في محاربة مقاتلي الكريلا بالمناطق الحدودية مع تركيا.

والجدير بالذكر أن البرلمان التركي قد وافق على المذكرة التي أرسلها أردوغان بشأن تفويضه لعامين إضافيين، لإرسال الجنود إلى كل من سوريا والعراق، والقيام بمزيد من العمليات العسكرية ضد الكرد هناك، وسط رفض نواب حزب الشعب الجمهوري، وحزب الشعوب الديمقراطية فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق