اخبار العالم

أردوغان يكشف عن أهم بنود اجتماعه مع بايدن ويعلن انتهاء أزمة سفراء الدول العشرة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أبرز بنود مباحثاته مع نظيره الأمريكي جو بايدن، ملف الأموال المدفوعة في برنامج المقاتلات “إف ـ 35″، وذلك خلال لقائه على هامش قمة المناخ في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، معلناً إغلاق قضية سفراء الدول العشر، الذين سبقوا وطالبوا عبر بيان مشترك الافراج عن المعارض التركي عثمان كافالا.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين الأربعاء، على متن الطائرة أثناء عودته من أذربيجان التي زارها الثلاثاء، حيث قال: “على الأرجح لن يكون لنا لقاء في روما وإنما في غلاسكو”.

وتابع أردوغان، “بالطبع سيكون ملف طائرات إف 35 البند الأهم لدينا في هذا الاجتماع، فهناك دفعة سددناها قدرها مليار و400 مليون دولار، ويجب مناقشة طبيعة الخطة الأمريكية المتعلقة بإعادة هذه الدفعة إلى تركيا، وسيكون الموضوع مطروحًا في اللقاء مع بايدن”.

وادعى الرئيس التركي، أن “هناك معلومات تتلقاها تركيا من الجانب الأمريكي على مستويات دنيا بشأن بيع طائرات مقاتلة من طراز “إف 16″ إلى أنقرة، وأن المعلومات تفيد بوجود خطة من أجل تغطية تكلفة هذه الطائرات عبر الدفعة التي ينبغي إعادتها لتركيا، وأن صحة هذا الأمر ستتضح خلال الاجتماع مع بايدن”.

وأضاف أردوغان، أن “الحديث مع بايدن حول هذا الموضوع على أعلى مستوى سيكون صائبًا، وإذا صحت المعلومات الواردة، فإن الطرفين سيتجهان نحو الاتفاق على أساس ذلك”.

ورفض عدد من المشرعين في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بيع مقاتلات أمريكية من طراز “إف ـ 16” لتركيا، وذلك عبر رسالة خطية وجهوها إلى جو بايدن، مؤكدين أن الكونغرس سيعطل أي قرار في هذا الشأن.

ومن جهة أخرى، تطرق أردوغان في تصريحاته إلى مسألة السفراء العشرة بأنقرة، زاعماً، إن “الخطوة التي اتخذناها ليست استعراضا للقوة تجاه أحد، وإنما تعني فقط أن العاملين لدى تركيا لا يمكنهم التدخل في شؤونها الداخلية”.

وأضاف، “على السفراء العاملين لدى تركيا معرفة عواقب الأمور جيداً، وكل من لا يعلم ذلك قمنا بتذكيره بالمادة 41 من اتفاقية فيينا، وعليهم أن يعرفوا المادة 41 من اتفاقية فيينا أكثر مني وتطبيقها خطوة بخطوة”.

ولفت أردوغان، أن “السفير العامل في تركيا يجب أن يعلم بأنها ليست دولة قبلية، بل دولة تتمتع بتاريخ عريق، ومن ثم عليه أن يدرك جيدًا عواقب الخطوات التي سيقدم عليها”.

ونوه، “يبدو أن بايدن أظهر لباقة بسبب تورط السفارة الأمريكية في هذا الأمر لذلك جاء البيان الأول منها ثم تبعتها السفارات الـ9 الأخرى ليتم بذلك إغلاق الموضوع”.
وعلق أردوغان على عناوين الصحف الأمريكية في هذا الإطار، قائلاً: “أنا في موقف هجومي، ولا يوجد في قاموسي كلمة تراجع أبدا”.

هذا وكان أردوغان قد أعلن قبل يومين عقب ترؤسه اجتماع الحكومة، أنه سيتابع محاسبه السفراء العشرة، الذين تدخلوا في شؤون بلاده الداخلية بحسب وصفه، في وقت تضاربت الأنباء حول أن الخارجية التركية حاولت إقناعه بالعدول عن القرار، لأن ذلك يعني دمار كامل للاقتصاد التركي المتهاوي أصلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق