الأخبار

التحالف الدولي يعلن عن الانتقال لتكتيك جديد في عملياتها بسوريا والعراق يؤكد الدعم اللامتناهي لقوات سوريا الديمقراطية والقوات العراقية

 

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

أكد التحالف الدولي لمكافحة داعش عن مواصلة قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب الانتقال من الدور القتالي التكتيكي إلى دور يلبي تقديم المشورة والمساعدة والتمكين لمتطلبات المهمة للحكومة العراقية والقوات الشريكة في سوريا.

وفي هذا الصدد قال العميد البريطاني ريتشارد بيل، نائب القائد العام لقوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب “إنّ مهمتنا ستستمر، ولن تتغير بشكل كبير عما نقوم به في الوقت الحاضر”. “سنواصل العمل من خلال تقديم المشورة والمساعدة والتمكين، عند طلب الحكومة العراقية.

لقد أثبت شركاؤنا بأنّهم مقتدرون. سنواصل إلتزامنا بعملية الإنتقال من الدور القتالي والذي يشمل القوات والأصول التابعة لنا لضمان تحقيق هزيمة داعش الحتمية”.

وتابع : “ستواصل قوة المهام العمل مع القوات الشريكة لتقييم متطلبات المهمة. في الآونة الأخيرة، عادت طائرات أف-16التابعة للتحالف إلى موطنها في بلجيكا، في الوقت الذي أثبتت القوات المحلية الشريكة قدرتها وتمكّنها من إجراء الإسناد الجوي والقيام بضربات جوية.

وقد تجلى ذلك في المهمة الأخيرة للقوات الجوية العراقية، حيث نفذت 25 غارة جوية في وادي الشاي في كركوك، ودمرت 5 أوكار لداعش، بحسب اللواء يحيى رسول، الناطق الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة.

وأضاف بيل “سنستمر في رؤية أمثلة من هذا النوع، حيث تستجمع القوات الشريكة قواها لتحقيق هدف مشترك: وهو ضمان هزيمة فلول داعش بشكل حاسم، وحرمانهم من العودة مجددًا”. “ستكون بعض الأمثلة واضحة للعيان، مثل عملية نقل حاويات المواد، أو إعادة انتشار الوحدات القتالية. سنواصل العزم لتوفير أفضل أنواع الدعم لشركائنا في نفس الوقت الذي سيتم فيه نقل المعدات”.

وأردف :” في الوقت الذي ستنتقل فيه بعض المعدات والإصول المتعلقة بالقتال بشكل طبيعي إلى خارج مسرح العمليات، يؤكد مسؤولو عملية العزم الصلب بأنّ مهمة هزيمة داعش ستستمر إلى ما بعد 31 كانون الأول/ديسمبر 2021، بناءً على طلب محدد من قبل الحكومة العراقية. ستحتفظ قوات التحالف بالحق الطبيعي في الدفاع عن النفس.

يذكر إنّ مهمة عملية العزم الصلب تتمثل في تنفيذ عمليات مشتركة في مناطق معينة في العراق وسوريا من أجل هزيمة داعش والمساعدة في تهيئة الظروف لعمليات المتابعة لزيادة الإستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق