الأخبار

مصادر خاصة لـ “خبر24” تؤكد أن الفصائل الموالية لأنقرة تغير انتماءاتها تهرباً من ضربات التحالف

 

سيماف خليل ـ xeber24.net

أقدمت عدد من عناصر الفصائل المتشددة الموالية لأنقرة، والتي أدرجت مؤخراً على لوائح الإرهاب الدولية، بسبب ارتكابهم لجرائم حرب في سوريا، على تغيير انتماءاتهم، والانضمام إلى هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة”.

وقالت مصادر خاصة من داخل مدينة عفرين لـ “خبر24″، إن عناصر كل من فصيل “أحرار الشرقية، جيش الشرقية، كتائب الزنكي”، يغيرون انتمائهم بالانضمام إلى التنظيم الإرهابي “جبهة النصرة” المصنف دولياً على لائحة الإرهاب.

وأوضحت المصادر، أنه “انضم قرابة 500 عنصراً من الفصائل المذكورة إلى تنظيم “جبهة النصرة” منذ حوالي شهر ونصف”.

ويرى المراقبون، أن المناطق الخاضعة لاحتلال التركي وسيطرة الفصائل السورية المتشدد، قد تحولت إلى ملاذ آمن للعناصر المتطرفة، من اتباع تنظيم داعش، والتي هربت إليها بعد سقوط آخر معاقله في الباغوز شرقي ديرالزور على يد قوات سوريا الديمقرطية.

وشنت قوات التحالف الدولي العديد من الغارات الجوية على المناطق الخاضعة للنفوذ التركي ضمن الأراضي السورية وقتلت قيادات بارزة من التنظيمات الإرهابية، أمثال (أبو بكر البغدادي، أبو محمد العدناني، وآخرهم أبو حمزة الشحيل) والكثير من الاسماء البارزة للقيادات.

وأشارت المصادر إلى، إن قيادياً داعشياً وبعض من العناصر يقطنون في مبنى جنوب مشفى آفرين وسط عفرين، فضلاً عن العديد منهم الذين يحاربون اليوم تحت راية جيش الشرقية في مناطق سري كانيه.

وأكد المراقبون، أن تركيا حولت مناطق احتلالها في شمال سوريا إلى مركز تجمع للمتشددين، بهدف تمرير أجنداتها، في سوريا وخارجها، وتفعيل هذه العناصر في عمليات خارج الحدود.

ونفذ الجيش التركي والفصائل الموالية له ثلاث عمليات عسكرية في الأراضي السورية أولها عملية ما تسمى بـ “درع الفرات” التي اجتاحت الحدود السورية في جرابلس وإعزاز والباب، والثانية عملية ما تسمى “غصن الزيتون” التي انتهت بعمليات نهب وسلب في مدينة عفرين، وآخرها عملية ما تسمى “نبع السلام” والتي اجتاحت مدينتي “سري كانيه/ رأس العين، وكري سبي/ تل أبيض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق