اخبار العالم

البرهان يوضح أسباب سيطرته على الحكم في السودان ويكشف مكان تواجد حمدوك

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، إنه خلال الأسبوع الأخير واجهت القوات المسلحة تحريض من قبل مجموعة صغيرة خطفت مبادرة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وأن الأخير بصحة جيدة وهو متواجد معي في منزلي لسلامته.

وأوضح البرهان خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء: “القوات المسلحة قدمت كل ما يمكن أن تتنازل عنه لتحقيق أحلام الشعب السوداني، وخلال الأسبوع الأخير كان هناك تحريض ضد القوات المسلحة، وشعرنا بوجود عداء واستهداف تجاه القوات المسلحة”.

وأضاف، “مبادرة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، تم اختطافها من جانب مجموعة صغيرة”، لافتا إلى أن “المبادرة ناقشت مسائل متعلقة بالقوات المسلحة”.

أكد البرهان، أنه “دعم المبادرة الأخيرة لرئيس الوزراء، وعدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا، حيث تمت الموافقة على مبادرة رئيس الوزراء حمدوك عدة مرات، وأن قوى الحرية والتغيير رفضت المشاركة”.

وأشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي إلى، أن “المخاطر التي شهدناها في الأسبوع الماضي كان من الممكن أن تقود البلاد إلى حرب أهلية”، مضيفا: “قدمنا 3 خيارات لحل الأزمة إلى رئيس الوزراء حمدوك”.

وتابع، “ناقشنا مع المبعوث الأمريكي فيلتمان كيفية حل الخلاف بين القوى السياسية والجيش، وناقشنا مع حمدوك توسعة المشاركة السياسية حتى الليلة الأخيرة قبل الأحداث”.

ولفت البرهان إلى، أنه “خلال الأيام القادمة ستشكل مجالس العدالة”، موضحاً أن “القوات المسلحة لا يمكن أن تستكمل المرحلة الانتقالية بمفردها، ونحتاج إلى مشاركة الشعب السوداني”.

ونوه قائلاً: “سنحرص على أن يكون المجلس التشريعي من شباب الثورة”، مشيراً إلى أن “الانتقال الحقيقي سيكون إلى حكومة مدنية”.

وأكد البرهان، أنه “سيتم تشكيل مجلس سيادة وحكومة لكن بتمثيل حقيقي من جميع الولايات، وسيتم تعيين رئيس للوزراء”، لافتاً إلى، أن “كل ما ورد في اتفاق السلام بجوبا من امتيازات سيتم الحفاظ عليه”.

وكشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن رئيس الوزراء حمدوك في منزله، قائلاً: “حمدوك يواصل حياته الطبيعية، وهو في أمان ولم يتعرض لأي أذى، لكن تم إبعاده للحفاظ على سلامته..هو في صحة جيدة وسيعود إلى منزله اليوم”.

واستطرد البرهان، “حمدوك لم يكن باستطاعته العمل بحرية لأنه كان مقيداً من الناحية السياسية”، منوهاً أن “المحتجزين المتهمين بتهم جنائية سيظلون قيد الاعتقال، وسيتم الإفراج عن بقية المحتجزين”.

هذا وكان رئيس المجلس السيادي عبالفتاح البرهان، أعلن أمس حالة الطوارئ في البلاد، بعد السيطرة على مقاليد الحكم، وحل المجلس السيادي في البلاد، في خطوة اعتبرتها قسم من أهالي السودان أنها انقلاب، بينما لاقت صدى إيجابي لدى قسم آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق