الأخبار

قادة: مساندة العشائر، سر نجاح غضب الفرات

قادة: مساندة العشائر، سر نجاح غضب الفرات

أكد قادة في قوات سوريا الديمقراطية، أن سر نجاح حملة غضب الفرات، يكمن في مساندة العشائر لقواتهم، فيما أوضحت الناطقة الرسمية لغرفة عمليات غضب الفرات جيهان شيخ أحمد، أن اكثر من ألف امرأة تم تحريرهن من مرتزقة داعش.
وأصدرت قيادة غرفة عمليات غضب الفرات بياناً بخصوص تطورات المرحلة الثانية من الحملة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الاثنين، كان لوكالتنا لقاءات مع عدد من قيادات قوات سوريا الديمقراطية و الناطقة الرسمية لغرفة عمليات غضب الفرات جيهان شيخ أحمد، حول سير الحملة.
القوات الموجودة تتشكل من عشائر المنطقة
القيادي في قوات سوريا الديمقراطية عبدالقادر هفيدلي، أوضح أن الحملة جاءت استجابة لنداءات الأهالي” ” هذه الحملة أطلقت استجابة لنداء الشعب والعشائر الموجودة ضمن الريف الشمالي الغربي لمحافظة الرقة و الحملة مستمرة وجميع القوات الموجودة ضمن قوات سوريا الديمقراطية هي قوات تتشكل من عشائر هذه المنطقة، واستمرت الحملة بمعنويات عالية وبتفوق كبير واستقبلنا الأهالي بحفاوة”.
مساندة العشائر سر نجاح الحملة
وتابع القيادي” استطاعت قوات غضب الفرات دحر الإرهاب في هذه المنطقة وسر نجاح في تحرير المنطقة في فترة زمنية قصيرة هي مساندة العشائر وأهالي المنطقة وفي هذه الفترة الأخيرة انضم أكثر من 2000 مقاتل إلى صفوف قوات غضب الفرات.
تجاربنا في محاربة داعش ذللت العوائق
وفي نهاية حديثه قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية عبدالقادر هفيدلي ” قواتنا لديها تجربة وحاربت داعش منذ أكثر من سنة . بهذه الخبرة التي تم اكتسابها في الحروب استطعنا أن نذللّ العوائق التي تصنعها داعش ضدنا.
المرحلة الثانية تقترب من تحقيق هدفها والحملة لن تتوقف
وبشّر القيادي عبدالقادر هيفدلي بان “قوات غضب الفرات تقترب من هدفها في المرحلة الثانية وهي الوصول إلى السد ولكن الهدف الأساسي هو تحرير مدينة الرقة والحملة مستمرة ولن تتوقف ونشكر العشائر والشعب المساند لقواتنا ومدينة الرقة . توجد لدينا أهداف لتحرير كافة أراضي سوريا”.
تحرير الرقة يعني المرأة
وفي سياق متصل قالت الناطقة الرسمية لغرفة عمليات غضب الفرات جيهان شيخ أحمد ” بدأت حملة غضب الفرات بقيادة المرأة القيادية المقاتلة و شاركت أكثر من عشرة قياديات في المرحلة الثانية لحملة غضب الفرات لتحرير الريف الغربي لمدينة الرقة واستطاعت المقاتلات تحرير أكثر من ألف امرأة كانت تحت قيود داعش”.
وتابعت الناطقة الرسمية ” اتخذت وحدات حماية المرأة في حملة غضب الفرات مسألة تحرير المرأة مبدأ أساسيا لها ليس من الناحية العسكرية بل الناحية الفكرية وتحرير الرقة يعني تحرير المرأة فكرياً”.
تحرير مساحات شاسعة في مدة وجيزة
من جهته لفت الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية العميد طلال سلو ” غايتنا في المرحلة الثانية هي تحرير الريف الغربي لمدينة الرقة والحملة تمت بنجاح بتحرير مساحات شاسعة من الريف الغربي لمدينة الرقة في فترة وجيزة مع ازدياد ثقة الأهالي بقوات سوريا الديمقراطية، مما أدى إلى انضمام عدد كبير إلى قواتنا ونشكر كافة الأهالي الذين وقفوا بجانب قوات سوريا الديمقراطية في هذه المرحلة”.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق