الأخبار

إيزيديو سوريا يطالبون كافة القوى الوطنية بتوحيد جهودها ضد التهديدات التركية

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

طالب اتحاد إيزيديي سوريا ” YÊS” النظام السوري والإدارة الذاتية وكافة القوى الوطنية، بتوحيد جهودها في وجه التهديدات التركية، وإنهاء وجودها العسكري على شمال البلاد، واصفة تركيا بأنها راعية للإرهاب والإجرام وتمول تنظيماتها، لتهديد الأمن والسلم العالميين.

وقال الاتحاد في بيان له، اليوم الأحد: “تستمر الدولة التركية في تنفيذ مخططاتها التوسعية في المنطقة واحتلال أجزاء من سوريا بحجة محاربة الإرهاب ونحن نعلم كما يعلم الجميع أنّ الدولة التركية هي الإجرام و الإرهاب بحد ذاته وهي التي تدعم وتمول المجموعات الإرهابية باختلاف انتماءاتها، لتهدد بهم السلم والأمن العالميين”.

وأضاف البيان، أنّ “التهديدات التركية بإجراء عمليات عسكرية جديدة في سوريا وتنفيذها لعمليات تصفية بواسطة طياراتها المسيّرة، مؤشران خطيران على استمرار العقلية التركية الإجرامية والمرفوضة من قبل مختلف شرائح المجتمع السوري ، الذي بات يعي تماماً بأنّ استمرار النفوذ التركي في الملف السوري ،يعني عدم الحل واستمرار النزيف الداخلي”.

وتابع، أننا في اتحاد إيزيديي سوريا، نناشد العالم أجمع، أن يتدخل بشكل فوري لمنع تركيا من الاستمرار في قضم الأراضي السورية، منطقة تلو أخرى و أن تنهي احتلالها لكافة الأراضي السورية، ابتداء بإدلب و انتهاء بسري كانيه -رأس العين، كون الوجود التركي في جميع المناطق المحتلة هو دعم صريح للإرهاب و الإرهابيين”.

وأشار البيان، أن تركيا “عملت وتعمل على استخدام الأراضي السورية المحتلة في تجميع الإرهابيين و تدريبهم، لاستخدامهم في مختلف المناطق داخلياً وخارجياً وتعرقل من خلالهم الجهود الداخلية والأممية في التوصل للسلام في سوريا، كما أنّ احتلالها للأراضي السورية هو عرقلة لتنفيذ القرار الأممي رقم ٢٢٥٤ الذي يؤكد على وحدة وسلامة الأراضي السورية والحفاظ على حدودها الدولية وسيادتها”.

وأوضح، “أننا نلفت انتباه العالم بأنّ الاحتلال التركي في عفرين وتل أبيض وسري كانيه، قد جرّ الويلات على السكان الأصليين في المنطقة وأحدث تغييرًا سكانياً هائلاً من خلال نزوح مئات الآلاف من السكان عن مناطقهم خوفاً من بطش الدولة التركية والفصائل الإرهابية الموالية لها ولازال هؤلاء النازحين يعيشون في مخيمات تفتقد لأبسط المعايير الإنسانية وبيوتهم مسكونة من قبل غرباء ،استقدمتهم تركيا، من مناطق مختلفة لإحداث تغيير ديمغرافي قسري، بينما يعاني الباقون من السكان الأصليين مختلف أشكال الظلم والاضطهاد من قتل وخطف وسجن وتعذيب و أتاوات بهدف إرغامهم على النزوح وإخلاء المناطق للمستوطنين الموالين لتركيا وقد نجم عن هذه السياسات خلو تلك المناطق بشكل شبه كامل من الوجود الأيزيدي والمسيحي و العلوي على وجه التحديد وانخفاض كبير للوجود الكردي فيها”.

وختم البيان مشدداً، “كما نكرر ندائنا إلى الحكومة السورية و الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا وكافة القوى الوطنية لتوحيد جهودها بوجه التهديدات التركية وإنهاء احتلالها للأراضي السورية بأسرع وقت والعمل على إيجاد صيغة تعايش تضمن السلام والأمان لمختلف شعوب ومكونات سوريا العرقية والإثنية ،لتحافظ بذلك سوريا على هويتها الثقافية والحضارية العريقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق