اخبار العالم

مسؤول فرنسي يكشف النقاب عن تطابق سياسة مشتركة مع أمريكا في سوريا والعراق ويتوعد إيران بخيارات جديدة

 

 

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

أكد مسؤول فرنسي على مدى تطابق سياسة بلاده مع الولايات المتحدة في العراق وسوريا داعياً طهران لوقف انتهاكاتها النووية

وفي هذا الصدد قال السفير الفرنسي لدى الولايات المتحدة فيليب إتيان، أن سياسة فرنسا “تتطابق مع واشنطن” في ملفي العراق ولبنان وسوريا مشيراً إن هناك “توافقا أوروبيا حول ضرورة وقف إيران انتهاكاتها النووية”.

كما شدد إتيان على أن فرنسا لن تقف مكتوفة الأيدي حيال الأعمال التي تقوم بها إيران في المنطقة، قائلاً: “نحن ندعو منذ سنوات لاستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) بعد أن تركتها الولايات المتحدة في ظل الإدارة السابقة، لكننا بالطبع نناقش ونتعامل مع القضايا الأخرى.

وتابع نحن لسنا مكتوفي الأيدي”، معطياً مثال المؤتمر الذي نظمته فرنسا مع العراق ببغداد خلال الصيف.

إلى جانب ذلك، أكد السفير الفرنسي لدى الولايات المتحدة أن بلاده تتشاور وتنسق مع بريطانيا وألمانيا وكذلك مع الصين وروسيا لعودة إيران السريعة للتفاوض في فيينا.

وقال: “سياساتنا واضحة جداً وتتمركز حول ضرورة العودة إلى خطة العمل المشتركة. كما نتفق مع الأميركيين على ضرورة عودة إيران السريعة للتفاوض في فيينا. وهذا يتطلب من إيران التعاون مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية والتوقف عن انتهاك الاتفاق النووي أيضاً. كما أننا نناقش (مع إيران) كل القضايا الأخرى وليس فقط الملف النووي”.

في سياق آخر، اعتبر أن العلاقة بين باريس وواشنطن “تعافت بعد أزمة الغواصات” النووية الأسترالية، مضيفاً أن الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقدان اجتماعاً على هامش قمة الـ20 نهاية هذا الشهر.

وشدد السفير الفرنسي على أن “فرنسا أقدم حليف لأميركا”، مضيفاً أن للبلدين “سياسة موحدة تجاه الصين”.

يذكر بأن العلاقات الفرنسية الأمريكية شابها نوع من التوتر على إثر أزمة الغواصات والتي اعتبرتها باريس طعنة في الظهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق