اخبار العالم

وزارة الدفاع التركية تتهم أطراف دولية بتحريض اليونان ضدها

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

اتهم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عدة دول لم يسميها، بتحريض اليونان ضدها، خاصة في مسألة التوتر القائم بشرق المتوسط وبحر إيجه، لافتاً إلى أن إجراءات أثينا الأخيرة في زيادة تسليحها هي موجهة ضد بلاده.

وادعى أكار خلال تصريحات صحفية ببروكسل، اليوم السبت، أن بلاده تؤيد حل المشاكل عبر الحوار، في إطار حسن الجوار، تعليقاً على تقييم الوضع مع اليونان في شرق المتوسط وبحر إيجه.

وأضاف الوزير التركي، “قلنا دائمًا أن الإجراءات والخطابات الاستفزازية التي تزيد من التوترات لن تكون مفيدة، و إن بعض اللاعبين السياسيين والأشخاص يتصدرون هذا الموضوع وأكدنا لنظرائنا على ضرورة منع ذلك”.

وزعم، أن “بعض الدول تقوم بأنشطة استفزازية وتشجع اليونان على التسلح”، في إشارة واضحة إلى فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية التي حدثت اتفاقية الدفاع المشترك، وتسعى لإنشاء قاعدة عسكرية في إحدى الجزر اليونانية بشرقي المتوسط.

وتابع أكار، ” نريد أن يعرف الجميع إن هذه التحركات ليست ذات فائدة على المدى المتوسط والطويل.

لماذا؟ لأننا نسعى جاهدين للعيش معًا في علاقات حسن الجوار، والاستفادة من الثروات معًا، وضمان أن تعيش بلادنا في أمان ورخاء”.

ولفت قائلاً: “يجب أن يعلم الجميع أن البحث عن بعض التحالفات خارج الحلف على الرغم من العضوية فيه، سيضر بالناتو والعلاقات الثنائية، وسيقوض الثقة”.

واستطرد، أن حلف الناتو”هو أقوى منظمة دفاعية اليوم وفي التاريخ ولذلك يجب أن يرى الجميع أن مساعي التحالف الأخرى ليست مناسبة أثناء وجودهم ضمن هذا الحلف”.

كما نوه أكار، “إذا كان هناك تحالف منفصل بين الحلفاء بخلاف الناتو، فهم أيضًا ضد رؤية الحلف لعام 2030. والناتو يركز على الوحدة والعمل الجماعي، ومخالفة هذه الأمور تعني تضرره”.

وعلق الوزير التركي على تصريحات المسؤولين اليونانيين بشأن زياد تسليح بلادهم قائلاً: أكار أن “المسؤولين اليونانيين يقولون إن التسلح ليس ضد تركيا”، متسائلاً: “إذن ضد من؟”.

وختم الوزير التركي حديثه، أن بلاده لم تكن أبدًا تهديدًا لحلفائها وشركائها، وإن بلاده حليف موثوق وقوي وفعال، وهذا يجب أن يعرفه الجميع، وأن اليونان تعاني من مشاكل اقتصادية، ودخولها في مغامرات التسلح سيجعل حياة شعبها أصعب.

هذا وتحاول تركيا بالضغط على اليونان والمجتمع الدولي، من خلال استفزازاتها في شرقي المتوسط وبحر إيجه، لإجراء حوار والوصول إلى مكاسب في المياه اليونانية، بعد اكتشاف احتياطات ضخمة للغاز الطبيعي هناك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق