الأخبار

الفصائل الموالية لتركيا يسرقون جني محصول المئات من أشجار الزيتون بريف عفرين

سيماف خليل ـ xeber24.net

يزداد يوماً بعد يوم عمليات السرقة التي تطال ممتلكات المدنيين في مدينة عفرين بشمال السوري، بالإضافة إلى فرض المزيد من الإتاوات واستمرار عمليات بيع منازل الأهالي من قبل الفصائل الموالية لتركيا ضمن منطقة ما تسمى بـ “غصن الزيتون”.

وفي هذا الصدد، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان “إن الفصائل الموالية لتركيا سرق وجني محصول 700 شجرة زيتون في قرية معراته بريف عفرين عائدة لأهالي القرية، رغم وجود أصحابها بالقرية، بالإضافة إلى فرض إتاوات 25٪ من قيمة المحصول على الأهالي”.

وتابع المصدر “وقال المواطن (ع. آ) من أهالي قرية معراته، أنه قام بضمان أكثر من 700 شجرة زيتون من الأهالي القرية، ليتفاجأ بقيام المدعو “أبو جابر” وهو المكلف بتحصيل الإتاوات لصالح “فرقة الحمزة” في قرية معراته، بسرقة وجني محصول 350، والاستيلاء على باقي أشجار الزيتون، بحجة أنه لم يقم بأخذ الإذن منه لضمان هذه الأراضي ضمن قطاع “فرقة الحمزة”.

وأشار المواطن إلى أن “توجن إلى حقل الزيتون صباحاً وتفاجأت بوجود المدعو “أبو جابر” ضمن الأرض برفقة عمال يقومون بجني وسرقة محصوله، ولدى سؤاله عن سبب إقدامهم على جني المحصول، أجابه أن هذا الأرض أصبحت تابعة لـ “فرقة الحمزة” بحجة عدم دفع الإتاوة وعدم أخذ الأذن لضمان الأرض كما اقدم “أبو جابر” بإطلاق النار في الهواء والتهديد باعتقال المواطن في حال مواصلة الاعتراض على سرقة الزيتون”.

ولفت المواطن بأنه لم يتمكن من القيام بأي رد فعل كون عملية السرقة تتم تحت تهديد السلاح.

وفي خضم الحديث عن الانتهاكات التي تمارسها الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في مدينة عفرين، أن فصيل “سليمان شاه” المعروف بـ “العمشات” المسيطر على ناحية شيخ الحديد فرض إتاوات على الفلاحين تقدر بـ25% بالإضافة إلى فرض إتاوة على أهالي قرية قرمتلق بناحية شيخ الحديد ما بين 200 إلى 1500 دولار أمريكي بحسب عدد أشجار الزيتون التي يملكها الشخص، حيث تم فرض ضريبة على أربعة مواطنين من أهالي القرية تقدر بـ 4400 دولار أميركي، بحسب المرصد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق