اخبار العالم

قرار كالصاعقة ضد أنقرة.. حلف الناتو ينهي اجتماعاته بإدانة تركيا

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أنهى وزراء دفاع دول حلف الشمال الأطلسي “الناتو” اجتماعاتهم، التي عقدت على مدار يومين منذ أمس، لتقييم العلاقات مع كل من روسيا والصين، إضافة إلى العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن مناقشة كيفية الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها في مجال مكافحة الإرهاب.

وأكد الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في تصريحات صحفية بمدينة بروكسل، مساء اليوم الجمعة، على رفض امتلاك أي دولة عضوة للمنظومة الدفاعية الروسية “إس ـ 400″، في إشارة صريحة إلى تركيا.

وقال ستولتبرغ: “لا يمكن قبول أن تمتلك دولة عضو في الحلف منظومة الدفاع الروسية الصاروخية إس-400″، موضحاً أنها لا تتوافق مع أنظمة الدفاع لدى حلف الناتو.

جاء هذا القرار، الذي توصل إليه دول الأعضاء في الحلف خلال اجتماعاتهم، التي حضرها من جانبه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، كالصاعقة على أنقرة، التي كانت، ترغب بمناقشة القضية في إطار آخر، خاصة بعد أن تأزمت علاقاتها مع واشنطن جراء إصرار أردوغان بالحصول على الدفعة الثانية.

وكان أردوغان قد شدد خلال تصريحات له في كل من نيويورك وبعد عودته من شوتشي في الشهر الماضي، على مضيه بامتلاك الدفعة الثانية من المنظومة الدفاعية الروسية، معلقاً على رفض الولايات المتحدة على الأمر، بأنها شأن داخلي ولا يحق لها التدخل في قضية شراء الأسلحة من أي جهة ومهما كانت.

ويعتبر هذا القرار الرابع خلال الفترة ضد سياسات أردوغان الخارجية خاصة في المجال الأمني والعسكري، وانتهاك حقوق الانسان وسيادة القانون، حيث أصدرت كبرى عشر دول، قبل أيام، بيان، أدانو فيها انتهاك القانون الدولي وحقوق الانسان في تركيا جراء الاعتقالات التعسفية للنشطاء السياسيين ورجال الأعمال.

كما استبعدت المفوضية الأوروبية في اجتماعها الأخير قبل يومين، أنقرة من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بسبب انتهاك الديمقراطية والقانون الدولي وسيادة القانون، فيما أدرجت المنظمة الدولية “فاتف” للرقابة المالية تركيا على قائمة الدول الداعمة للإرهاب وغسيل الأموال.

ناهيك عن التقارير الدولية، التي تتهم تركيا برعاية الجريمة المنظمة، وجرائم الحرب في سوريا، فضلاً عن توتر العلاقات مع واشنطن، نتيجة انتهاج أردوغان لسياسات خاطئة، زادت من العزلة الدولية لأنقرة، وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية في البلاد، وتدهور قيمة الليرة أمام العملات الأجنبية.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق