البيانات

في ذكرى تحرير الرقة.. “قسد” تؤكد مواصلة العمل مع التحالف الدولي

غدير عبدالله ـ xeber24.net

أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بيان إلى الإعلام والرأي العام , بشأن الذكرى السنوية الرابعة لتحرير الرقة من تنظيم “داعش” الإرهابي في عام 2017.

وجاء في بداية البيان بإن :”يصادف اليوم 20 تشرين الأول الذكرى السنوية الرابعة للإعلان النهائي عن تحرير مدينة الرقة العاصمة المزعومة لتنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق، والتي كانت قاعدة تخطيط وانطلاق العمليات الإرهابية الكارثية التي كانت تستهدف المنطقة والعالم”.

وتابع البيان :”إننا في الوقت الذي نحيّ فيه هذه الذكرى العظيمة، فأننا بداية نستذكر شهدائنا الذين بتضحياتهم أوصلونا إلى هذا اليوم المبارك، ومقاتلونا الذين أطلقوا العنان لإمكاناتهم بالكامل لتخليص الرقاويين من الظلم، كما تقدّر قواتنا تضحيات أهالي الرقة الذين أبدوا شجاعة هائلة في وجه ممارسات التنظيم الإرهابي وساندوا قواتنا في كلّ مراحل التحرير، وكذلك عموم شعبنا في شمال وشرق سوريا الذين قدموا الغالي والنفيس لكي يصبح تحرير الرقة ممكناً، وكذلك لا بد لنا من توجيه الشكر لجنود وقادة التحالف الدولي ضد داعش الذين قضوا معنا ساعات طويلة في سبيل تكريس القيم المشتركة بالقضاء على أكبر تهديد للعالم”.

ونوه البيان :”إن تحرير مدينة الرقة كان مثالاً واضحاً على العمليات الجريئة والكبيرة لقواتنا في سبيل تخليص الناس في المنطقة والعالم من الإرهاب والظلم، حيث أثبت مقاتلونا جدارتهم بثقة جميع المكوّنات في شمال وشرق سوريا والعالم في سبيل إتمام مهامهم الأخلاقية والإنسانية والوطنية، حيث يمثل تأدية تلك المهام التزاماً طوعياً بمبادئنا في سبيل توفير حياة آمنة وأفضل لشعبنا”.

ولفت البيان على أن :”لقد مثلت حملة تحرير الرقة فرصة كبيرة لتركيز الجهود في سبيل القضاء على داعش ومنعه من الانتشار والحد من خطورته على العالم، حيث كان التنظيم الإرهابي على أعتاب مرحلة خطيرة لتوسيع عملياته الإرهابية ونطاق سيطرته لتشمل دول ومناطق أخرى في المنطقة والعالم، مشكلاً بذلك خطراً ما كان ممكناً القضاء عليه لولا القرار السريع والجريء لقواتنا بالقضاء عليه في عام 2017، لذا، شكل اتخاذ قرار تحرير الرقة الخطوة الحاسمة التي حددت مصير المنطقة وسكانها، وأرضية مناسبة لوضع الخطط وتنفيذها على المستوى الدولي تمهيداً للقضاء النهائي على التنظيم”.

وقال البيان :”اليوم، وبعد أربع سنوات على التحرير، فأننا نشيد بصبر أهالي الرقة الذين عانوا من مسيرة ظالمة لم ترحم الكبير منهم ولا الصغير على أيدي داعش، ونثني على وفائهم لمدينتهم وقدرتهم على النهوض مجدداً وصولاً إلى احتضانهم لأكثر من نصف مليون شخص من بقية المناطق السورية التي تعاني من الحرب. ونؤكد بأننا سنبقى معهم دوماً للحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المجتمعية على مختلف الأصعدة. كما نتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لإتمام عمليات إعادة الإعمار غير المكتملة ودعم البنية التحتية وجهود حفظ الأمن، وتجاوز التأخير الذي من الممكن أن يقلل من قدرة المدينة على النهوض ومواجهة التحديات التي خلّفتها الأعوام الطويلة من الظلم والتخلف إبان سيطرة داعش، ولا بد من الإشارة إلى محاولات التنظيم الإرهابي من تشكيل الخطورة مرة أخرى عبر الخلايا النائمة والتخفي في المناطق المأهولة بالمدنيين، مما يتطلب دعماً ومساندة أكبر لقواتنا في هذه المنطقة”.

واضاف :”كما لا تزال قواتنا تتطلع إلى تعاون ثابت والعمل معاً بشكل أكبر مع مختلف الأطراف التي تحارب داعش وفي مقدمتها التحالف الدولي، ومن هنا نعلن عن ترحيبنا بزيادة الجهود من قبل التحالف الدولي للقضاء النهائي على التنظيم الإرهابي ونأمل بتوسيع نطاق تلك الجهود لتشمل كافة المناطق التي تأوي العناصر الإرهابية من الذين فروا من المعارك في الرقة والباغوز وغيرها”.

وأكد البيان أن :”قواتنا الثقة الكاملة بإمكانية تحقيق القضاء النهائي على داعش ومحاكمة المجرمين ومحاسبتهم وتحقيق العدالة للضحايا، ومن هنا نجدد التزامنا بحماية الناس في شمال وشرق سوريا ضد مختلف الهجمات، حيث وصلنا إلى مرحلة متقدمة لتجاوز التحديات بشكل أكبر وذلك بفضل تضحيات مقاتلينا ومساندة شعبنا العظيم”.

واختتم البيان :”على هذا الأساس، نهنأ مرة أخرى مقاتلينا وشعبنا في شمال وشرق سوريا وسكان الرقة بشكل خاص بالذكرى السنوية الرابعة لتحرير المدينة، ونشدد على أن الرهان لتجاوز جميع الصعوبات هو وحدة شعبنا ورفضه للانقسام وارتباطه بالقيم والمكتسبات التي تحققت خلال أعوام طويلة من الكفاح والمقاومة خاضتها قواتنا ومؤسساتنا وشعبنا في شمال وشرق سوريا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق