الأخبار

متقمصاً شخصية الأمبراطور الألماني.. بكلمات فضفاضة أردوغان يلقي خطاباً أمام الجمعية الوطنية بأنغولا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال أردوغان أن تركيا تحتضن شعوب أفريقيا بلا تمييز، وأنها لن تترك مصير دول هذه القارة والبشرية جمعاء تحت رحمة حفنة من البلدان التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية.

كلمات أردوغان هذه جاءت في سياق خطابه أمام الجمعية الوطنية بأنغولا، اليوم الاثنين، والتي تذكرنا بزيارة الأمبراطور الألماني غليوم الثاني قبل أكثر من مئة عام وفي نفس هذا الشهر إلى الشرق، وخطابه في دمشق، الذي كان يحمل نفس مضمون كلمات أردوغان اليوم.

زعم أردوغان خلال خطابه، أن “تركيا تؤيد عدم ترك مصير البشرية تحت رحمة حفنة من البلدان المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وأن تركيا ترفض المقاربات الاستشراقية الصادرة من الغرب حول إفريقيا وتحتضن الشعوب الإفريقية دون تمييز”.

وأضاف، “لا تزال هناك أطراف تشعر بالامتعاض إزاء مكتسبات الشعوب الإفريقية في الاستقلال والحرية والمساواة”، مشيراً إلى، أن “زيارته إلى أنغولا تعتبر تاريخية لأنها الأولى بالنسبة لتركيا على مستوى رئاسة الجمهورية”.

وبدأ أردوغان بذكر مناقب الرئيس الأنغولي تماماً كما فعل غليوم الثاني مع السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، مشيراً إلى حفاوة الاستقبال، والجهود التي تبذلها الجمعية الوطنية في أنغولا في التنمية الاقتصادية والإنسانية، منوهاً إلى التبادل في الزيارات بينه وبين الرئيس الأنغولي  والتي وصفها بالتاريخية، وبداية حقبة جديدة بين البلدبن.

وبعد استعراضه للعلاقات الثنائية بين البلدين ومتابعته لدور المؤسسات الحكومية في أنغولا للنهوض بالبلاد، وعد بتقديم المساعدات عبر اتفاقيات تعاون مشتركة، تماماً كما قال غليوم الثاني عن دور بلاده في انقاذ الاقتصاد العثماني المتهاوي حينذاك، وحماية امبراطوريته من أطماع الدول “الاستعمارية”، فرنسا وانكلترا.

وختم أردوغان خطابه، أن تركيا لن تترك صديقتها أنغولا وحيداً وستواصل بالوقوف إلى جانبها في مسيرة البناء والتنمية.

والجدير بالذكر أن نهاية الدولة العثمانية جاءت بعد زيارة الامبراطور الألماني غليوم الثاني وخطابه هذا ليس بكثير، والتي كانت نهاية لحقبة الأباطرة في ألمانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق