الأخبار

منظمة حقوقية تكشف ممارسات وانتهاكات حرس الحدودي التركي بحق المهاجرين

 

 

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

كشفت منظمة حقوقية الممارسات والانتهاكات التي ينتهكها الجنود الأتراك عبى الحدود بحق المهاجرين من ضرب وإذلال جسدي مبرح .

حيث أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أن اللاجئين الأفغان الفارين إلى تركيا تعرضوا للضرب الجسدي والترحيل الفوري إلى إيران حيث يواجهون خطر إعادتهم إلى أفغانستان .

في مقابلات مع العديد من الأفغان الذين عبروا الحدود إلى تركيا من إيران ، روا لـ هيومن رايتس ووتش تجاربهم مع الانتهاكات على أيدي الجنود الأتراك ،ورووا تجارب الضرب ومصادرة أمتعتهم والحرمان من الطعام الكافي أو العلاج الطبي أثناء الاحتجاز.

ووقعت معظم هذه الحالات بالقرب من حدود تركيا التي يبلغ طولها 534 كيلومترًا مع إيران.

ومن جهة أخرى تشير التقديرات إلى أن آلاف الأفغان ربما يعبرون يوميًا بعد تحملهم رحلة شاقة عبر إيران.

يعتمد معظمهم على خدمات المهربين الذين ينقلونهم إلى تركيا أو على طول الحدود حيث يعبرون بعد ذلك حدودهم.

وفي سياق متصل تدعو هيومن رايتس ووتش المنظمات الدولية ، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ، إلى الضغط على تركيا لوضع حد لأي ممارسة لرد اللاجئين.

تؤكد المنظمة غير الربحية أنه يحق للاجئين الحصول على معاملة إنسانية بموجب القانون الدولي الذي يمنح حق اللجوء.

ومع ذلك ، لم تصدق تركيا على بعض الاتفاقيات الدولية ، بما في ذلك اتفاقية جنيف لعام 1951 الخاصة باللاجئين ، والتي من شأنها أن تتيح حماية أكبر لطالبي اللجوء.

ومن جهة أخرى تشهد تركيا حاليًا موجة من المشاعر المعادية للاجئين .

تستضيف تركيا حاليًا ما يقرب من 4 ملايين لاجئ سوري وأكثر من 100000 أفغاني ، وهو رقم في حد ذاته غير مؤكد حيث فر الآلاف من أفغانستان بعد سقوطها في أيدي طالبان في أغسطس.

يذكر بأن أردوغان لطالما استخدم ورقة اللاجئين للضغط على أوروبا وكسب ما يتاح من المنافع الاقتصادية والسياسية ، لكن في الآونة الأخيرة غير من لهجته خاصة بعد سيطرة طالبان على أفغانستان حيث تبرأ من استقبال اللاجئين الأفغان مما يعكس ازدواجية المعايير لديه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق