الأخبار

بالفيديو.. ردود قاسية من أهالي عفرين بحق المجلس الوطني الكردي بعد دعوات ’’العودة الآمنة’’

نازحو عفرين في قامشلو يعلقون على دعوات المجلس الوطني الكردي بشأن "العودة الآمنة"

سيماف خليل ـ xeber24.net

أكد أهالي عفرين القاطنين في مدينة قامشلو شمال شرق سوريا، إنهم لن يعودوا إلى مدينتهم دون أي ضمانات دولية، مشيرين الى إن المجلس الوطني الكردي يسكن في أحضان “الدولة التركية” عدو شعب الكردي ويطالب الأهالي بالعودة.

ورصدت عدسة “خبر24” أراء أهالي عفرين في مدينة قامشلو، بخصوص تصريحات المجلس الوطني الكردي ومن وراءها الائتلاف السوري المعارض المطالبة بعودة مهجري مدينة عفرين إلى مناطقهم الخاضعة للاحتلال التركي وسيطرة الفصائل السورية المتشددة.

حيث تحدث امين مراد أحد مهجري مدينة عفرين، قائلاً “بخصوص الوضع الأمني في عفرين، لا يوجد ما يدًعى الأمن والاستقرار، فكل ما يقال مجرد أقوال عارية عن الصحة”. مضيفاً “لمجرد سماع كلمة مرتزق تعني (ارتزاق، نهب، سرقة، خطف)”.

وبصدد دعوات المجلس الوطني الكردي، تابع مراد حديثه بالقول “المجلس الوطني يناشد أهالي عفرين بالعودة، وبحسب ادعائهم إن هناك أمن وأمان في المدينة”. فيتساءل مراد لماذا قادات المجلس الوطني الكردي لا يعودون إلى عفرين لطالما لا توجد هنالك أي انتهاكات؟”

وأشار المواطن العفريني إلى إن “قادات الانكسة ومن منابر الدولة التركية يطالبون بالعودة، ونحن أهالي مدينة عفرين نناشدهم بأن يتركوا الأحضان التركية والذهاب إلى عفرين في المقدمة لكي نذهب وراءهم”.

وقال مراد إنه لعار على المجلس الوطني الكردي أن يتحدث بهذا الصدد وبيع شعبه في مزادات الدولة التركية.

وأضاف “ليس هناك أي ضمانات من قبل المجلس الكردي بخصوص عودة أهالي عفرين، فهم لا يستطيعون حماية أنفسهم، فنحن شاهدنا ماذا حصل لبعض العائلات التي دخلت إلى عفرين، ففور وصلوهم إلى المنطقة.. خطفوهم وطالبوا ذويهم الفدية”.

واختتم مراد حديثه بمناشدة أهالي عفرين عدم الانجرار وراء “أكاذيب المجلس الوطني الكردي”.

وفي سياق متصل، تحدثت العفرينية فهيمة موسى تسكن في مدينة قامشلو قائلةً “إن أهالي عفرين الباقون في المدينة يتعرضون لجميع أساليب القمع، فلا يستطيعون أن يذهبوا إلى أراضيهم أو يسكنوا منازلهم”.

وأكدت موسى إنهم كأهالي عفرين لن يعودوا إلى مدينتهم بناء على دعوات المجلس الوطني الكردي المدعوم من تركيا.

وكشفت موسى نوايا المجلس الوطني بدعوتهم أهالي عفرين بالعودة، قائلةً “إن إدارات المجلس الوطني والذي يسكنون في أحضان الدولة التركية، لديهم أهداف من وراء مطالباتهم بعودتنا، حيث تتعاون من الدولة التركية لشرعنة الاحتلال التركي الموجود , الذي نفذ عمليات تهجير ممنهجة بحق أهالي المدينة من قبل تلاها , جلب عائلات من الغوطة الشرقية وحماه وحمص بعدما تم الاستيلاء على منازل وممتلكات العفرينيين’’.

ونوهت موسى إن هناك طريقة عودة وحيدة إلى مدينتهم، وذلك بضمانات دولية.

ويذكر إن الجيش التركي والفصائل الموالية له، احتلوا مدينة عفرين بتاريخ 18 أذار/مارس عام 2018، ومارسوا كافة أساليب العنف والقمع بحق المدنيين في المدينة، وسط صمت دولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق