غير مصنف

البيت الأبيض يطالب كوريا الشمالية “بالإحجام عن الأفعال التصعيدية”

سيماف خليل ـ xeber24.net

أشار البيت الأبيض في بيان، يوم الثلاثاء، إن مستشاره للأمن القومي جيك سوليفان شدد على ضرورة أن تحجم كوريا الشمالية عن “الأفعال التصعيدية وعاود التأكيد أيضا على الدعم الأمريكي للحوار والتعاون بين الكوريتين”.

جاء ذلك خلال اجتماع مع نظيره الكوري الجنوبي سوه هون في واشنطن.

وقال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إن تطوير الأسلحة ضروري لمواجهة السياسات الأمريكية العدائية والحشد العسكري الكوري الجنوبي، حسبما ذكرت وسائل إعلام يوم الثلاثاء.

ونقل تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله في كلمة ألقاها في معرض التطوير الدفاعي، إن بيونغيانغ تزيد من قوتها العسكرية دفاعا عن النفس وليس لشن حرب.

ويظهر من صور نشرتها صحيفة الحزب الحاكم رودونغ سينمون، أن كيم أدلى بهذه التصريحات وهو واقف بجوار مجموعة متنوعة من الأسلحة، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات من بينها الصاروخ هواسونغ-16، وهو أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات في كوريا الشمالية، وتم الكشف عنه في عرض عسكري في أكتوبر تشرين الأول 2020 لكن لم يتم اختباره بعد.

ومن جانبه، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في إفادة صحفية، إن أجهزة المخابرات الكورية الجنوبية والأمريكية تعكف بالفعل على تحليل الأسلحة التي ظهرت في المعرض وستواصل متابعة الموقف عن كثب.

واختبرت كوريا الجنوبية في الآونة الأخيرة أول صاروخ باليستي من إنتاجها ينطلق من غواصة، وتعتزم تصنيع أسلحة رئيسية جديدة تشمل حاملات طائرات، كما اشترت مقاتلات شبح أمريكية من طراز إف-35.

وتمضي كوريا الشمالية قدما في برنامجها الصاروخي، ويقول محللون إنها بدأت توسعة كبيرة في مفاعلها النووي الرئيسي المستخدم في إنتاج وقود لصنع قنابل نووية.

والكوريتان في سباق تسلح متسارع، إذ تختبران صواريخ باليستية قصيرة المدى متقدمة وأسلحة أخرى.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق