اخبار العالم

الرئيس الأميركي يسمح بتسليم وثائق تتعلق بترامب حول “أحداث الكونغرس”

سيماف خليل ـ xeber24.net

سمح الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، بتسليم لجنة تحقيق برلمانية وثائق محفوظة تتعلق بأفعال دونالد ترامب خلال الهجوم على مقر الكونغرس في السادس من يناير، مما أثار غضب سلفه الجمهوري.

ومن جانبهما، هدد رئيسا اللجنة بملاحقة المقربين من الرئيس السابق الذين يرفضون التعاون مع عملها.

وشُكلت “اللجنة الخاصة” لمجلس النواب لتقييم الدور الذي لعبه دونالد ترامب في الهجوم، الذي قاده أنصاره على الكونغرس عند مصادقة البرلمانيين على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

واتهم ترمب في بيان الجمعة “الديمقراطيين من اليسار الراديكالي باستخدام الكونغرس لاضطهاد خصومهم”.

وتابع أنه “كتب إلى الأرشيف الوطني” للاعتراض “باسم الفصل بين السلطات “على نقل سلسلة كاملة من الوثائق المتعلقة بأفعاله في 06 يناير من محاضر اجتماعات إلى رسائل إلكترونية ونصية وغيرها.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، خلال لقاء مع صحافيين إن جو بايدن “قرر أن التذرع بصلاحية رئاسية” للحفاظ على سرية هذه المعلومات “ليس أمرا مشروعاً”.

وأضافت إن “الرئيس يعتبر أنه من المهم أن يكون لدى الكونغرس والأميركيين رؤية كاملة لأحداث اليوم من أجل منع حدوثها مرة أخرى”.

واستدعت اللجنة في سبتمبر أربعة من أقارب الرئيس السابق، ليقدموا وثائق أخرى ويشهدوا أمامها. وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن ترمب طلب منهم عدم التعاون.

وقال ستيف بانون المستشار السابق لترامب إنه “سيحاول الاحتماء بإشارة غامضة إلى امتيازات الرئيس السابق”، كما أكد الجمعة النائب الديمقراطي بيني تومسون وزميلته الجمهورية ليز تشيني اللذان يقودان هذه اللجنة.

وأكد تومسون وتشيني في بيان “لن نسمح لأي شهود بتحدي أمر قضائي أو اللعب على الوقت وسنبحث بسرعة في إمكانية مقاضاة جنائية لعرقلة عمل الكونغرس”.

وينفي دونالد ترمب الذي لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة بين الناخبين الجمهوريين، تورطه في الهجوم على الكونغرس.

وقد سمحت سيطرته على الحزب الجمهوري في الواقع بتبرئته في فبراير بعد محاكمة في الكونغرس بتهمة “التحريض على التمرد”، بينما رفض معظم مسؤولي الحزب المنتخبين المشاركة في اللجنة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق