جولة الصحافة

ممثليَ المجلس الكردي يتوكلان بمهمة تركيا في محاربة مشروع كرد سوريا بالمحافل الدولية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال ممثلا المجلس الكردي ضمن الائتلاف السوري، عبد الحكيم بشار وإبراهيم برو، أنهما سيناقشان القضية الكردية، حقوق هذا الشعب خاصة في سوريا مع وفود الدول على هامش اجتماعات الدورة الـ “76” للجمعية العمومية للأمم المتحدة، في حين أن أجندة الأعمال التي أعلن عنها الائتلاف السوري كان مغاير لذلك.

ومن ضمن اللقاءات التي أجراها بشار وبرو طبعاً ضمن وفد الائتلاف السوري اجتماعين مع نائب الأمين العام للشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي “انريكي مورا” وأيضا رئيس الوفد الألماني والمسؤول عن أفريقيا والشرق الأوسط “فيليب أكرمان” الثلاثاء الماضي.

وطلب عبد الحكيم بشار من المسؤول الأوروبي “مورا”، أن تكون المساعدات التي يتم تقديمها إلى مناطق شمال وشرق سوريا عبر المجلس الكردي، وليست الإدارة الذاتية، لأنها ترسل تلك المساعدات إلى قنديل معقل حزب العمال الكردستاني “PKK” حسب وصفهم.

كما هاجم بشار الإدارة الذاتية، التي يديرها كرد سوريا، كأفضل مشروع لحل الأزمة السورية، وزعم أنها تقوم بنقل واردات المنطقة من القمح والشعير والعدس والنفط والغاز أيضاً إلى قنديل دعماً لحزب العمال الكردستاني.

وادعى عضو المكتب السياسي في حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا، أنه إذا بقي شيء من هذا الواردات التي تنتجها شمال وشرق سوريا، وتوافرت في الأسواق، تكون أسعارها باهظة جداً بحيث لا يستطيع الشعب على شرائها، ما يؤدي إلى كارثة اقتصادية.

وختم بشار حديثه للمسؤول الأوربي زاعماً أن هناك “940” عائلة عفرينية عادت من مخيمات الشهباء إلى ديارهم في مدينة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي، مطالبا أوروبا بدعم هذه العوائل وتقديم المساعدات الإنسانية لها، في الوقت الذي يكون محظوراً على الوفود الأوروبية وإعلامها بالدخول إلى هذه المناطق.

أما بالنسبة لإبراهيم برو الذي التقى مع رئيس الوفد الألماني “أكرمان”، فقد تمم القضايا التي لم يناقشها عبد الحكيم بشار مع المسؤول الأوروبي، حيث أكد برو للوفد الألماني بتعثر الحوار الكردي وعدم اتمامه، مدعياً أن الشعب الكردي يواجه اعتقالات على أيدي سلطات الإدارة الذاتية، زاعماً أن الكرد يعانون كثيراً في ظل هذه الإدارة.

لم تستطع الدبلوماسية التركية وعلى مدار عشر سنوات من عمر الأزمة السورية في محاربة المشروع الكردي بسوريا، كما فعله برو وبشار خلال هذه الأيام، واللذين يعتبران مؤتمنان على قضية شعب في المحافل الدولية.

ويبدو أن تركيا التي فقد العديد من أوراقها في محاربة الشعب الكردي بالمحافل الدولية، باتت تعتمد على العنصر الكردي نفسه، ومنهم ذوي النفوس الضعيفة، للتوكل عنها في ضرب مساعي الكرد وقضيتها المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق