الأخبار

أردوغان في مقابلة مع cbc”” يخيَر إدارة بايدن بين تركيا أو قوات سوريا الديمقراطية

 

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

خير الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إدارة بايدن بين الوقوف معهم أو دعم قوات سوريا الديمقراطية الشريك الرئيسي لواشنطن في سوريا لمكافحة اعتى تنظيم إرهابي في العالم.

جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة cbc”” تطرق فيها للدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية والذي يقض مضجعهه حيث أشار بان الإدارة الأمريكية الحالية أكملت ما قامت به إدارة ترامب من تقديم الأسلحة والذخيرة لقوات سوريا الديمقراطية والتي يعتبرها امتداد لحزب العمال الكردستاني حيث يزعم أنها تشكل خطراً على أمنه القومي.

ومن جهة أخرى وفي سؤال من الصحفية حول وجود أي دليل على أن الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى قوات سوريا الديمقراطية تُستخدم ضد تركيا وحول وجود أي تهديد من جانب هذه القوات على بلاده ادعى أردوغان أنهم قدموا المعلومات للإدارة الامريكية عبر أنظمتها الاستخباراتية دون أن يعطي أي جواب كافي عن هذا السؤال.

وادعى ايضاً بأن رئيس مخابراته قدم المعلومات الكافية حول هذا الأمر لنظيره الأمريكي . وفي سياق آخر، خير أردوغان الولايات المتحدة بين الوقوف مع تركيا أو دعم قوات سوريا الديمقراطية حيث قال بحسب وصفه “أمريكا دولة الناتو ، وتركيا دولة الناتو.

هل ستعمل أمريكا جنبًا إلى جنب مع حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب ، أم ستعمل جنبًا إلى جنب مع صديقتها في الناتو ، تركيا؟ عليها أن تقرر.

أنا أفضل الخيار الأخير “. وفيما يتعلق بسؤال حول تغيير إدارة بايدن من سياستها تجاه حلفائها في سوريا أشار اردوغان، “لم تتح لنا الفرصة للدخول في هذه القضايا ، لأن القضية التي ركزنا عليها كانت أفغانستان. لكنني لطالما أخبرت أصدقائي البارزين في أمريكا عن موقفنا ضد حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب.

لقد أخبرنا ذلك في عهد ترامب. قلنا: “ماذا ستفعل بآلاف البنادق والذخيرة التي يحملونها إلى تركيا؟” لم نتلق رداً ايجابياً “.

وبشأن مستقبل الجنود الأمريكيين في سوريا قال أردوغان: “بالطبع سوف يغادرون سوريا ، وسوف يغادرون العراق ؛ مثلما خرجوا من أفغانستان.

لأنه إذا أردنا خدمة السلام في العالم ، فلا فائدة من البقاء في تلك المناطق من أجل السلام.

فلنترك شعوب تلك المنطقة يقررون بأنفسهم “.

يذكر بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ومنذ توليها الحكم صدمت أردوغان بمواقفها خاصة مع تأكيد الإدارة الامريكية بقائها في سوريا ودعمها لقوات سوريا الديمقراطية ومما عزز الموقف أكثر وجود وفد مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن ولقائهم مع مسؤولين كبار في الإدارة الامريكية مما زاد في خذلان تركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق