الأخبار

الأتراك والائتلاف قدما شخصين لأمريكا على أساس أنهما يمثلان الكرد ’’فماذا حصل’’ ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

أجرت تركيا محاولات حثيثة في مشاوراتها الأخيرة أثناء مشاركتها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوريورك في أمريكا , للتأثير على الأخيرة لسحب يدها عن دعم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تدير شمال وشرق سوريا.

واستخدمت تركيا الكثير من أوراقها لتحقيق هذا الأمر، وزجت بأقوى ورقة لديها ألا وهي الاتفاقيات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمارات , الى جانب اللعب على وتر الأمن القومي التركي وخطر حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية , وقامت بتقديم شخصين لأمريكا , أعضاء لدى الائتلاف السوري المعارض على أساس أنهما يمثلان الكرد في سوريا وأن ’’حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وقوات سوريا الديمقراطية هما من حزب العمال الكردستاني وبالحصيلة فأن الأخيرة هي من تدير شمال وشرق سوريا’’.

واستطاعت تركيا عبر علاقاتها وعبر بعض أعضاء الكونغرس، وعلى وجه الخصوص النائب الديمقراطي “جمال بومان”، بالترويج لهذين الشخصين وتم تقديمهم للمسؤولين الأمريكان ومؤسساتها على أساس أنهم يمثلون الكرد.

الشخصين هم كل من عبد الحكيم بشار الذي يشغل نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض وعضو المكتب السياسي في حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا, وأيضاً إبراهيم برو الذي لا يملك أي صفة رسمية من قبل المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف ولكن يتم فرضه من قبل تركيا وتقديمه على أساس انه عضو هيئة التفاوض مع النظام.

وبالفعل فقد تم تقديم كل من برو وحكيم بشار للمسؤولين الامريكان ولبعض المؤسسات الأمريكية غير الحكومية على أساس أنهما يمثلان الكرد في سوريا , وأثناء اللقاء قال عبد الحكيم بشار في أحد جلساته: بأن اللذين يحكمون شمال وشرق سوريا ليس من أكراد سوريا وأنما من قنديل ولا يمثلون كرد سوريا ولهذا يدعو الإدارة الأمريكية الى عدم الاعتراف بهذه الإدارة في إشارة الى الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

ولكن الصعقة كانت قوية حيث رد عليه المسؤول بأنهم على دراية كاملة من يقوم بإدارة شمال وشرق سوريا , ’’ إنها قوات سوريا الديمقراطية’’ وأنها تشارك التحالف المناهض ضد داعش , والتي استطاعت تدمير إمارتها الإرهابية وأنها شريكة للقوات الأمريكية في هذه المهمة.

هذا الموقف شكل لدى الأتراك ردة فعل قوية وأزعجهم كثيراً، حيث أعلن أردوغان ومسؤوليه بأنهم سيدخلون مع الروس في اتفاقيات جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق