اخبار العالم

احتقان شعبي ومظاهرات مؤيدة ومناوئة للرئيس التونسي وقراراته الأخيرة

 

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

أدت جملة القرارات التي اتخذها الرئيس التونسي إلى احتقان وتوتر، بعد خروج تظاهرتين متعارضتين شهدها شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس.

وفي التفاصيل فبعد أن احتشد عدد من المتظاهرين المعارضين للإجراءات الرئاسية، وآخرين مؤيدين لخطوات الرئيس قيس سعيد، وقعت مناوشات طفيفة بين المحتجين، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

ومن جهة أخرى كان الشارع الشهير وسط العاصمة شهد مظاهرات شارك فيها الآلاف، انقسمت بين مؤيد لقرارات سعيد، ورافض لها، وسط إجراءات أمنية مشددة، لتفادي وقوع اشتباكات وتصادم بين الجانبين.

وردد المتظاهرون المؤيدون للرئاسة والذين نزلوا إلى الشارع بصفة عفوية، شعارات وهتافات داعمة لإجراءات سعيد، مؤكدين أنها ستنقذ البلاد من الفساد والصراعات السياسية، وتمثل تصحيحا للمسار الثوري.

كما طالبوا بحلّ البرلمان بشكل نهائي وإلغاء العمل بما سموه “دستور النهضة”.

فيما رفع متظاهرون معارضون، وموالون لحزب حركة النهضة والأحزاب المؤيدة لها، شعارات ضد سعيد، مطالبين بعودة عمل البرلمان وعدم المساس بالدستور، وإطلاق سراح نواب كتلة “ائتلاف الكرامة”.

حيث أدى ذلك لإغلاق كافة الطرقات والمنافذ المؤدية إلى وسط العاصمة، لحصر الظاهرة في شارع الحبيب بورقيبة ومنع تقدمّها نحو قصر الرئاسة بقرطاج.

يذكر بأنه أتى ذلك بعد أسبوع من القرارات الرئاسية، القاضية باستمرار تجميد اختصاصات البرلمان وتجريد الحصانة من أعضائه وإيقاف الامتيازت المخصصة لهم، وتعليق العمل بعدد من فصول دستور 2014، تمهيداً لطرح إصلاحات سياسية تشمل نظام الحكم وقانون الانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق