الأخبار

أردوغان في كلمته أمام المجتمع الدولي يبرر وجوده العسكري في سوريا ويهاجم أمريكا والغرب بسبب الكرد

 كاجين أحمد ـ xeber24.net
زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن وجود قوات بلاده على الأرض السورية منع المذابح والتطهير العرقي، كما منع تشريد آلاف السوريين في إدلب، واتهم كرد سوريا بـ “الإرهابيين”، مندداً بدعم واشنطن ودول التحالف الدولي لهم.
جاء ذلك في سياق الكلمة التي ألقاها أردوغان أمام اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة ليل الثلاثاء، حيث ادعى أنهم الدولة الوحيدة في حلف الشمال الأطلسي “الناتو”، الذي حارب تنظيم داعش.
وقال أردوغان: إن “الدراما الإنسانية التي تسببت في مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين من الناس أمام أعين العالم بأسره في سوريا قد تركت عامها العاشر، بينما تحتضن بلادنا قرابة 4 ملايين سوري، فهي تحارب على الأرض التنظيمات “الإرهابية” التي تغرق المنطقة بالدماء والدموع”.
وتابع في مزاعمه، “نحن الحليف الوحيد في الناتو الذي قاتل جنبًا إلى جنب ضد داعش وألحقت الهزيمة به، بوجودنا على الأرض، منعنا المذبحة والتطهير العرقي لامتدادات حزب العمال الكردستاني “PKK” في سوريا”، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف أردوغان في ادعاءاته، “حتى الآن ، أعدنا طواعية 462 ألف سوري إلى المناطق التي وفرناها لهم نتيجة جهودنا على حساب الاستشهاد، وبالمثل بفضل تواجدنا في إدلب، أنقذنا أرواح ملايين الأشخاص ومنعنا نزوحهم”.
وأردف بالقول: “لا يمكن للمجتمع الدولي السماح للأزمة السورية بالاستمرار لمدة 10 سنوات أخرى، لابد من إبداء إرادة أقوى لإيجاد حل سياسي للمشكلة على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بما يلبي تطلعات الشعب السوري، ونرحب بتمديد آلية الأمم المتحدة الإنسانية لمدة 12 شهرًا “.
وهاجم أردوغان أمريكا ودول التحالف الدولي بسبب دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وكرد سوريا، زاعماً أن بلاده “لايقبل التمييز بين التنظيمات “الإرهابية” في المنطقة”.
وفي تحد واضح للإرادة الدولية، أكد أردوغان استمرار وجود قوات بلاده العسكرية على الأراضي السورية، والقيام بمزيد من العمليات العسكرية، بذريعة وحدة الأراضي السورية وضمان أمنها القومي. هذا وختم أردوغان حديثه بهذا الخصوص زاعماً، أنه “كدولة أنقذت الكرامة الإنسانية في الأزمة السورية ، لا نملك الوسائل ولا الصبر لمواجهة موجات الهجرة الجديدة، لقد حان الوقت لأن يقوم جميع أصحاب المصلحة بدورهم على أساس تقاسم الأعباء والمسؤوليات بشكل عادل، يجب الآن اتخاذ موقف ملموس ضد أولئك الذين يقوضون اتفاقية جنيف لعام 1951 والقانون الإنساني الدولي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق