اخبار العالم

هل ينجح أردوغان في لفت انتباه بايدن واللقاء به من خلال حديثه في اجتماع بنيويورك!؟

كاجين أحمد ـ xeber24.net
أدار أردوغان الاثنين ندوة في مدينة نيويورك الأمريكية، حضره ممثلين عن المجتمع الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، تطرق فيها إلى عدة مسائل أهمها علاقات بلاده مع واشنطن، والتي تتحلى بالصداقة والتحالف القوي والرؤية المشتركة في العديد من القضايا الإقليمية والدولية بحسب وصفه.
وهاجم أردوغان خلال الندوة، حركة “غولن” الإسلامية، وزعيمها فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، ووصفها بحركة “إرهابية دموية” تخفي جوانبها المطلمة تحت ستار الخداع.
وتطرق الرئيس التركي في حديثه إلى علاقات بلاده مع واشنطن، وقال: أنهما صديقتان وحليفتان، بالرغم من التباين في الرأي حول بعض القضايا بين الحين والآخر، مؤكداً أن لديهما مواقف ومصالح مشتركة في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
كما زعم أنه اتفق مع بايدن خلال لقائهما في يونيو الماضي، على عزمهما العمل سويًا من أجل تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، لافتاً إلى زيادة حجم التبادل التجاري بقيمة خمسة مليارات دولار عن العام الماضي، حيث وصل إلى “25” مليار دولار، وهدفهما بالوصل إلى قيمة “100” مليار دولار في التبادل التجاري.
ومن جهة أخرى هاجم أردوغان الدول الغربية، مدعياً أنها تعادي الإسلام، في محاولة بإظهار نفسه حامياً للإسلام والمسلمين في العالم، وقال خلال حديثه عن فيروس كورونا الذي أظهر ظلم المجتمع الدولي وعدم عدالته، بأن هناك فيروس أشد فتك  من كورونا وهو معاداة الإسلام في الدول التي تعتبر مهد الديمقراطية والحريات.
وتوجه بحديثه إلى الجالية التركية في أمريكا والمجتمع الإسلامي للعب دور أكثر فاعلية للتأثير في الرأي السياسي الأمريكي، لصالح تركيا، مدعياً إن “المواطنين الأتراك والمسلمين قد قاموا بأعمال قيمة، أظهروا جمال كونهم مسلمين في المجتمع الأمريكي من خلال حياتهم ومواقفهم وكرمهم”.
ويأتي حديث أردوغان هذا في الوقت الذي لا تزال فيه لجنة الألتماس الخاصة في الخارجية التركية، تسعى لإقناع البيت الأبيض لترتيب لقاء بين أردوغان وبايدن، معربة عن أملها قد تنجح في مساعيها خلال الفترة الأخيرة من اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
هذا وكان أردوغان قد وصل إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من الأثنين، في غياب كامل لمراسيم الاستقبال الرئاسية، والتي اقتصرت في استقباله على وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو بمطار نيويورك.
والجدير بالذكر أن أردوغان تجول في مدينة نيويورك بموكب رئاسي ضخم، مشابه للموكب نفسه الذي يستخدمه في تركيا، وسط سخرية وانتقادات واسعة من المعارضة التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق