الأخبار

سوريا تطالب رسمياً مجلس الأمن الدولي بوضع حد للانتهاكات التركية وإخراجها من أراضيها

 

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

طالبت وزارة الخارجية السورية وبشكل رسمي من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريس ومجلس الأمن الدولي، بوضع حد للانتهاكات التركية التي تمارسها منذ عشر سنوات، وإخراج قواتها من الأراضي السورية التي تحتلها، مؤكدة على حقها بالرد المشروع على خرق سيادتها.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في بيان اليوم الاثنين: “في كل يوم يمر على الاحتلال التركي للأراضي السورية تزداد نوايا حكومة حزب العدالة والتنمية وضوحاً وخاصة في مجالات دعم الإرهاب وتنظيماته المدرجة على قوائم مجلس الأمن وإصرارها على انتهاك السيادة السورية وتحديها لقرارات مجلس الأمن ومخالفتها لأبسط قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقد جاءت الأنباء التي تسربت حول دخول خلوصي أكار وزير الدفاع في حكومة النظام التركي إلى الأراضي السورية بشكل غير شرعي وعقده لقاءات مع قادة المجموعات الإرهابية المسلحة في ريف حلب الشمالي لتثبت ما ذهبنا إليه”.

وأضاف البيان بحسب ما نقلها وكالة سانا الرسمية، “تدين حكومة الجمهورية العربية السورية مثل هذه الممارسات التركية العدائية وتعتبرها عملاً من أعمال العدوان وخرقاً لسيادة واستقلال وسلامة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وجزءاً لا يتجزأ من السياسة العدوانية التي ينتهجها النظام التركي منذ أكثر من عشر سنوات والقائمة على انتهاك السيادة الوطنية لدولة جارة واستهداف الأمن والاستقرار والسلم فيها”.

وأشار إلى، إن ذلك يتم من خلال، “دعم المجموعات الارهابية المسلحة في سورية وتسهيل تحركاتها وأنشطتها الإرهابية وتمويلها وتسليحها واحتلال أجزاء من أراضي الجمهورية العربية السورية وتهجير سكانها وسرقة وتهريب الآثار والمواد الطبيعية داخل أراضي الجمهورية العربية السورية وتدمير ونهب البنى التحتية والأملاك العامة والخاصة فيها”.

وتابع البيان، “الاستمرار في نقض الاتفاقات الخاصة بمستوى ومنسوب تدفق مياه نهر الفرات إلى داخل الأراضي السورية والتسبب بقطع مياه الشرب والري عن المواطنين في الشمال الشرقي وبقية المناطق والمحافظات السورية التي تعتمد في الشرب والري على مياه نهر الفرات هذا إلى جانب تعريض محطات الطاقة الكهربائية التي تعتمد على مستويات التدفق المتفق عليها من مياه نهر الفرات إلى خطر التوقف عن العمل والتخريب المتعمد من النظام التركي”.

ونوه إلى، أن “الجمهورية العربية السورية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى سورية ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح وصريح تجاه هذه الممارسات العدائية للنظام التركي وبما يتسق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالوضع في سورية والتي تؤكد على احترام سيادة واستقلال وسلامة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية ومع مبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق وفي مقدمتها صون سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام مبدأ حسن الجوار”.

هذا وأكدت الخارجية السورية في ختام بيانها، أن “الجمهورية العربية السورية تحتفظ بحقها الذي يكفله الدستور والقوانين الوطنية السورية ومبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق في الرد على هذه الممارسات العدائية التركية ووضع حد لها وتحميل النظام التركي كامل المسؤوليات القانونية والسياسية والمالية التي تفرضها مبادئ القانون الدولي ذات الصلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق