الأخبار

بعد فشل الاتفاقات الروسية التركية.. معركة إدلب قد تشتعل في أي لحظة وسط تحضيرات قوية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

 

أفادت وسائل إعلام نقلاً عن مصادر ميدانية، أن معركة إدلب قد تشتعل في أي لحظة، وهناك تحضيرات عسكرية في هذا الصدد، خاصة بعد عدم التزام الجانب التركي بالاتفاق المبرم بين أردوغان وبوتين، بشأن فصل المعارضة عن الإرهابيين.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر مطلع على الموقف العسكري في جبهات شمال غربي سوريا، الجمعة، أنه “شهدت جبهات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي تصعيداً استثنائياً خلال الأسبوعين الماضيين، تجلى بالقصف المستمر الذي تنفذه المجموعات المسلحة على القرى والبلدات المتاخمة لخطوط التماس، بالتزامن مع رصد حشود بشرية وعتادية ولوجستية استثنائية أرسلتها تلك المجموعات إلى محاور جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي”.

وأوضح المصدر، أن” طائرات الاستطلاع الروسية حددت أهداف تابعة للمجموعات المسلحة على عدة محاور في ريف إدلب الجنوبي والشمالي وبريف حماة الغربي، وتم التعامل معها عبر سلسلة من الغارات الجوية التي أسفرت عن تدمير أكثر من 60 موقعاً عسكرياً تستخدمه المجموعات المسلحة بالإضافة إلى مقتل وإصابة أكثر من 150 مسلحاً”.

وأشار إلى، أن “مسلحو (هيئة تحرير الشام)، الواجهة الحالية لـ (تنظيم جبهة النصرة) الإرهابي في إدلب، بالتعاون مع الميليشيات الموالية لتركيا كـ “فيلق الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير”، باتوا يعملون بشكل شبه يومي على شن هجمات على مواقع الجيش السوري واستهداف القرى والبلدات الآمنة بالقذائف الصاروخية، وهذا يدل على دعم كبير تقدمه تركيا لهذه الميليشيات من خلال مدها في الآونة الأخيرة بالسلاح والذخيرة والمعدات اللوجستية”.

وحول احتمال شن القوات السورية عملاً عسكرياً في ريف إدلب، أكد المصدر أنه: “من الطبيعي ألا نبقى في وضع الدفاع والرد على خروقات المسلحين… نحن ننسق مع الجانب الروسي لكل الاحتمالات على أرض الميدان، ويجب حاليا أن نعمل على إبعاد خطر المسلحين عن المناطق المدنية في ريف حماة الشمال الغربي، وهذا الأمر لن يتم إلا من خلال العمل الميداني، وخاصة بعد فشل تركيا في تطبيق كل الاتفاقات السابقة”.

وختم المصدر بالتأكيد لـ”سبوتنيك”: “بالتالي… فمعركة إدلب قد تنطلق في أي لحظة”.

هذا وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد قبل يومين، أن بلاده تأسف لعدم تمكن أنقرة من استكمال اتفاق “بوتين أردوغان”، حول فصل المعارضة عن الإرهابيين، موضحاً بالقول: “نحن نتحدث باستمرار عن هذا الأمر مع زملائنا الأتراك من خلال الجيش، بما في ذلك، نقدم طرقًا ملموسة من شأنها دعم شركائنا الأتراك في تنفيذ اتفاقيات الرئيسين… والعمل جار، لكن للأسف، بعيد كل البعد عن الاستكمال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق