الأخبار

متحدث أردوغان يعلن عن اتفاق تركي وروسي لمحاربة كرد سوريا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

 

قال المتحدث باسم الرئيس التركي “إبراهيم كالن”، أنه تم اتفاق بين أنقرة وموسكو على محاربة كافة التنظيمات الإرهابية في سوريا، والتأكيد على محاربة وحدات حماية الشعب “YPG” التي تدافع عن مكونات شمال وشرق سوريا.

وجاء في بيان صادر عن مكتب كالن الثلاثاء، بأنه بحث مع المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا “إلكسندر لافرينتييف”، في أنقرة، آخر مستجدات الأوضاع السورية.

وقال البيان: أن الطرفين أكدا على أهمية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم جبهة النصرة، المدرجة على لوائح الإرهاب الدولية والموالية لتركيا.

واتفقا بحسب البيان التركي، على عدم السماح لأي هجمات استفزازية من شأنها إلحاق الضرر بحالة الاستقرار الناجمة عن اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب.

وبحث الطرفان، العملية السياسية المتوقفة منذ شهور بين المعارضة والنظام السوري، وأكدا على “ضرورة تفعيلها بشكل أكثر فاعلية، وتسريع عمل اللجنة الدستورية من أجل إحلال السلام والاستقرار في سوريا”.

وبذريعة ضمان وحدة الأراضي السورية، أشار البيان التركي، أنه تم التأكيد من قبل الجانبين، على مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية، ومحاربة وحدات حماية الشعب “YPG” بحزم.

كما تطرف الطرفان إلى قرار مجلس الأمن الدولي ذات الرقم “2585”، القاضي باستمار دخول المساعدات الأممية عبر الأراضي التركية إلى سوريا، واتفقا باتخاذ خطوات مشتركة لتخفيف حدة الأزمة الانسانية، بحسب زعمهم.

سبق وأن اتفقت روسيا مع تركيا على إجراء مقايضات في الأراضي السورية، بحيث سمحت لها باحتلال عفرين الكردية مقابل إخراج الفصائل المسلحة من الغوطة.

هذا وتتغاضى روسيا عن الهجمات التركية، التي باتت شبه يومية منذ ثلاث سنوات تقريباً على مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية، ابتداءاً من ريف عفرين وصولاً إلى ريف تل تمر، وأحياناً مناطق قامشلو وديريك.

والجدير بالذكر أن روسيا هي دولة ضامنة لوقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، بموجب الاتفاق الثنائي مع أنقرة، بعد احتياح تركيا لمنطقتي سري كانيه “رأس العين” وكري سبي “تل أبيض”، واحتلالهما خلال عمليتها الأخيرة في عام 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق