البيانات

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تندد بمجزرة قونيا وتحمَل الدولة التركية المسؤولية الكاملة عنها

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

 

نددت الإدارة الذاتية لشمال شورق سوريا بالمجزرة العنصرية التي نفذها متطرفون أتراك بحق العائلة الكردية في مدينة قونيا، مؤكدة أنها إبادة متكاملة الأركان، وأن هذه الأعمال ورثتها تركيا من الدولة العثمانية البائدة، ذات التاريخ المليء بالمجازر ضد مكونات المنطقة.

 

وجاء في بيان الإدارة الذاتية، اليوم الأحد، أنه “تأسست الدولة التركية على أنقاض العثمانية البائدة وتوارثت عنها سلسلة المجازر والإبادات التي تميزت بها العثمانية بحق شعوب ومكونات المنطقة بدون أي تمييز من عرب، كرد، سريان، أرمن وغيرهم من الشعوب”.

 

وأوضح البيان، أن “هذا الموروث الذي لم تتخلى عنه تركيا حتى اللحظة باتت سياسة واضحة تنتهجها تركيا على الملأ دون أي مراعاة لأدنى قيم الأخلاق والإنسانية، ولا حتى أي اعتبار للعهود والمواثيق الدولية ذات الصلة؛ فمنذ اندلاع الثورة في سوريا عمدت تركيا إلى التدخل وتشويه مسارها واحتضان جماعات سورية بالاسم لتمتطي ظهورهم وتمارس باسمهم سياساتها الاحتلالية والانتقامية بحق السوريين وخاصة ضد مكونات شمال وشرق سوريا الذين لازموا خط الدفاع عن الذات ضد مشاريع التصفية والإبادة وناضلوا لتطوير مشروع ديمقراطي في سوريا”.

وأشار إلى، أنه “من عفرين وصولاً لسري كانية( رأس العين) وكري سبي( تل أبيض) وجميع المناطق المحتلة تمارس تركيا أفظع الانتهاكات والجرائم ناهيكم عن دعمها لجماعات مرتزقة يأتمرون بأوامر تركية لإبادة السوريين كما هو حال إرهابيي أحرار الشرقية وغيرهم”.

 

وتابع البيان، “بالإضافة لجميع سجلات الدولة التركية في الإبادة والتصفية والعنصرية فإن ما حصل في مدينة قونيا قبل أيام وإبادة عائلة كردية برمتها على مرأى وأوامر الدولة التركية يعتبر انتهاكاً فظيعاً للقيم الانسانية وإبادة عرقية متكاملة الأركان خاصة وأنه سبق أن تعرضت العائلة لتهديدات بسبب قوميتهم الكردية، حيث تتحمل الدولة التركية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة”.

 

واضاف، “إننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نندد بالجريمة الفظيعة التي تم ارتكابها بحق العائلة الكردية في قونيا وننادي جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية لتفعيل دورهم والقيام بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة التي تنضم لسلسلة الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق شعبنا أيضاً في المناطق المحتلة في سوريا”.

 

هذا وأكدت الإدارة الذاتية في بيانها، إن “الصمت حيال هذه الجريمة والممارسات التركية وانتهاكاتها بحق المنطقة يعطيها المزيد من الدعم للاستمرار بهذه السياسة والإبادة وبالتالي كل من يستطيعون وضع حد لتركيا ويلتزمون الصمت حيال ممارساتها شركاء معها في جرائمها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق