الأخبار

رسائل جديدة يطلقها الجنرال “مظلوم عبدي” للنظام السوري وتركيا والمجتمع الدولي… إليكم التفاصيل

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

 

عاهد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” الجنرال “مظلوم عبدي”، بالعمل على إعادة المهجرين بشكل آمن إلى مناطقهم، كاشفاً عن استمرار التواصل مع روسيا لخفض التصعيد على الحدود مع المناطق التي تسيطر عليها الفصائل السورية المتشددة الموالية لتركيا.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها الجنرال، اليوم الأحد، خلال افتتاح فعاليات الاجتماع السنوي للمجالس العسكرية في قوات سوريا الديمقراطية بمشاركة قادة القوات والمجالس العسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى وفد من التحالف الدولي، ومسؤولي الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

 

وأوضح القائد العام لـ “قسد”، أن تحديات كبيرة واجهت قواتهم عقب الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا “وبجهود أبناء الشعب والقوات الصديقة تمكنوا من الوقوف في وجه هذه التحديات”.

 

وأشار الجنرال، أنه “مازال تنظيم داعش الإرهابي يشكل الخطر الأكبر في مناطقنا، وعلى العالم أجمع وشركائنا في التحالف الدولي الاستمرار في دعمنا لوقف الهجمات التي تشن على المنطقة”.

 

 

ونوه إلى، أن “السبل العسكرية لا تكفي لمحاربة داعش في هذه المرحلة، لابد من تطوير البنية التحتية المدمرة، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وكل هذا ضروري للاستمرار في محاربة داعش والقضاء عليه بشكل نهائي، ومن أجل دحر داعش يجب دعم جهود الإدارة الذاتية السياسية والخدمية والاجتماعية، وهذا جزء لا يتجزأ من برنامجنا في محاربة داعش”.

 

ودعا الجنرال، “الأمم المتحدة إلى إيجاد سبل لإيصال المساعدات لمناطقنا”، وأضاف “هناك الآلاف من معتقلي داعش والآلاف من أسرهم في المنطقة، والجميع يعلم أن إمكانات الإدارة الذاتية غير كافية للتعامل مع ملف داعش، وعلى المجتمع الدولي تقديم المزيد من الدعم من أجل تحسين ظروف السجون والمخيمات لحين تمكننا من إعادة هؤلاء إلى بلدانهم”.

 

وحول المناطق التي تخضع لسيطرة فصائل الائتلاف السوري والاحتلال التركي قال: إن ” عملية التغيير الديمغرافي جارية على قدم وساق في المناطق المحتلة”.

 

وشدد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” أن “إعادة المهجرين إلى مناطقهم على رأس أولوياتهم”، ورحب بقرار فرض العقوبات على عناصر فصيل أحرار الشرقية التابع للائتلاف السوري الموالي لتركيا.

 

وتابع الجنرال، أن دولة الاحتلال التركي تقوم بخروقات أمنية كل يوم، موضحاً أن تعاونهم مستمر مع القوات الروسية من أجل خفض التصعيد في المناطق الحدودية الشمالية.

 

وأكد على، استعداد قوات سوريا الديمقراطية للحوار مع الأطراف الراغبة في حل الأزمة السورية بالقول: “كنا مع الحوار ونحن مع خفض التصعيد ومع الحوار السوري السوري والحل السياسي، وحل المشاكل مع الحكومة السورية”.

 

واستدرك قائلاً: أنه يجب “أن لا تفهم رسالتنا بشكل خاطئ، تصريحات النظام بصدد قواتنا لا تصب في خدمة السوريين وغير مقبول من طرفنا، إن الذي يتهمون قواتنا بالخيانة وتقسيم البلد، نقول لهم أنكم تركتم هذه المناطق لداعش والمجموعات الإرهابية، وقواتنا هي التي حررت هذه المناطق ويشرفون على حماية الشعب”.

 

وأضاف مفتخراً بهويته السورية، “نحن فخورون بهويتنا السورية الجامعة وكافة الفصائل ضمن قوات سوريا الديمقراطية تعتز بانتمائها السوري، في الاجتماع السابق اتخذنا قراراً مهماً في إطار إعادة هيكلية قوات سوريا الديمقراطية، ونتيجة الغزو التركي وجائحة كورونا لم نتمكن من تطبيق جميع القرارات”.

 

وختم الجنرال كلمته قائلاً: “وفي هذا الاجتماع سنعمل معاً للوصول إلى مقررات ستكون ضامنة لتطبيق قرارات الاجتماع السابق، من خلال تطوير المؤسسات العسكرية وتفعيل المجالس العسكرية وزيادة المقدرات العسكرية، وتحسين العمل الإداري والعسكري من أجل إلحاق الهزيمة بداعش واستعادة المناطق المحتلة، ونشر الأمان والاستقرار في عموم سوريا”.

 

هذا وشارك قائد قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب الجنرال، بولي تي كالفيرت (Paul t. calvert)، بكلمته، أعقبها كلمة لمجلس سوريا الديمقراطية ألقتها الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، وكلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألقاها عبد حامد المهباش.

 

والجدير بالذكر أن فعاليات الاجتماع السنوي لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، التي انطلقت اليوم الأحد بمدينة الحسكة، والمغلقة أمام وسائل الإعلام، ستستمر بعد فترة الظهيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق