الأخبار

تزامناً مع مراسم دفن الضحايا الكرد في مجزرة قونيا احتجاجات عارمة تعم المدن التركية

 

كاجين أحمد ـ xeber24.net

وري جثامين ضحايا مجزرة قونيا، التي راح ضحيتها 7 من أفراد عائلة كردية على يد متطرفين أتراك محسوبين على حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بدوافع العنصرية القومية.

وذكر محام العائلة “عبد الرحمن كارا بولوت” في تغريدة على حسابه الشخصي، الوم السبت، في “توتير”، إن “جثامين ضحايا عائلة دده ‏أوغلو سيوارون الثرى، اليوم، في مقبرة ساراج أوغلو”، داعياً الشعب إلى المشاركة الجماهيرية في مراسم التشييع للتديد بهذه ‏المجزرة العنصرية.

وشارك المئات من الأهالي في مراسم الدفن، في حين أن عدد من المدن والأحياء في تركيا شهدت احتجاجات غاضبة، على هذه الجريمة العنصرية، وجرت اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن التي حاولت تفريق المجتمعين بالقوة.

وتناولت عدة وسائل إعلام تركية، هذه الحادثة على أنها جريمة عنصرة يتحمل الجزء الأكبر منها السلطات التركية، التي لم تعر اهتماماً لمناشدات الضحايا م تعرضهم لتهديدات ويخافون على حياتهم بسبب دوافع عنصرية.

وقد تعرضت العائلة في مايو الماضي، إلى جروح خطيرة جراء هجوم شنّه عدد من جيرانهم بسبب قوميتهم الكردية، قائلين لهم :”ليس مسموحاً للأكراد بالعيش هنا”، بحسب ما نقل موقع “غازيت دوفار” الإخباري في منتصف يوليو عن أحد أفراد هذه العائلة الذي قُتل الجمعة.

وتابع الموقع الأخباري عن الضحية وقتذاك، أن جهازي الشرطة والقضاء في المدينة كانوا يحابون المهاجمين، ولم يعيروا لنداءاتهم وتخوفهم على مصيرهم.

ومن جهته قال محام الدفاع عن الضحايا عبد الرحمن كارابولوت، في لقاء تلفزيوني اليوم السبت: إن “إطلاق سراح مرتكبي الهجوم الأول منحهم شعوراً بالإفلات من العقاب، إنّه هجوم عنصري بالكامل (…) القضاء والسلطة يتحمّلان نصيبهما من المسؤولية عمّا حدث”.

وبدورها نفت السلطات التركية الدوافع العنصرية وراء هذه الجريمة النكراء، حيق قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: إنّ الجريمة سببها عداء مزمن بين عائلتين، معتبراً أنّه من “الاستفزاز” اعتبار ما حدث جريمة عنصرية.

وزعم الوزير التركي، أنه “ليس هناك أي علاقة لهذا الهجوم بالمسألة التركية-الكردية. إن الربط بين هذين الأمرين يعادل في خطورته خطورة الهجوم”.

أما رئيس حزب الشعب الجمهوري، “كمال كليتشدار أوغلو”، أكد على أن الإخوة التركية الكردية هي أغلى ما يمتلكه الشعب التركي، رابطاً هذه الجريمة العنصرية مع الاستفزازت الموجهة ضد الشعب الكردي في تركيا، موضحاً أن “هذه هي النتيجة إذا استمرت بعض الأطراف في التحريض ضد الأكراد”.

كما صرح الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي “”HDP مدحت سنجر، “لقد شهدنا في قونية مثالاً مروعاً للهجمات العنصرية المستمرة منذ فترة. إنّ خطاب السلطة الذي ينطوي على الكراهية والاستفزاز هو المسؤول الرئيسي عن هذه المذبحة”.

هذا وقد قتل مساء أمس الجمعة، عائلة كردية مكونة من سبعة أشخاص نساء وأطفال ورجال، على يد متطرفين محسوبين على حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وذلك في حي حسن كوي بناحية مرام التابعة لقونيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق