الأخبار

أزمة جديدة تلوح في الأفق بين واشنطن وأنقرة ستزيد التعقيد في علاقات الطرفين

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

 

بدأت تظهر ملامح توتر جديد في العلاقات بين واشنطن وأنقرة شرارتها قضية الاعتراف بالبطريركية المسكونية في إسطنبول إضافة لملف الحريات الدينية وحقوق الإنسان في تركيا.

 

وفي هذا الصدد أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بيانًا بمناسبة الذكرى الخمسين لإغلاق مدرسة هالكي الإكليريكية في إسطنبول، حثّت فيه الحكومة التركية على إعادة فتح المؤسسة التي كانت بمثابة المدرسة اللاهوتية الرئيسية للبطريركية المسكونية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية.

 

وجاء في بيان الخارجية الأميركية، إنّه “يُصادف اليوم مرور 50 عامًا على حكم المحكمة الدستورية التركية بأنه يجب تأميم جميع مؤسسات التعليم العالي أو إغلاقها، مما أدّى إلى إغلاق مدرسة هالكي اللاهوتية، وهي مدرسة تابعة للبطريركية المسكونية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية. كانت مدرسة هالكي تعمل منذ 127 عامًا، وحرم إغلاقها البطريركية المسكونية من مدرسة تدريب لرجال الدين الأرثوذكس في تركيا، موطنها منذ 1690 عامًا. ومنذ إغلاق هالكي، أُجبر أولئك الذين يرغبون في أن يصبحوا رجال دين أرثوذكس على السفر إلى الخارج لتلقي تدريبهم.”

 

ومن جهة أخرى أكدت واشنطن، مواصلة الولايات المتحدة حثّ الحكومة التركية على احترام الحق في حرية الدين أو المعتقد على النحو المنصوص عنه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسماح بإعادة افتتاح معهد هالكي.

 

كما شدّدت على دعوة الحكومة التركية للسماح لجميع الجماعات الدينية بتدريب رجال الدين مرة أخرى داخل البلاد.

 

يشار بانه في يونيو الماضي، نشرت مجموعة من المشرعين الأميركيين رسالة تدعو اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية إلى العمل مع شركاء عالميين في جهد مستمر ومنسق لمحاسبة الحكومة التركية وأردوغان، على الانتهاكات المتكررة للحرية الدينية وحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق