العلوم والتكنولوجية

“هابل” لاول مرة يقوم باكتشاف اثار للبخار المائي في الغلاف الجوي لغانيميد

غدير عبدالله ـ xeber24.net

مختبر “هابل” الفضائي يكتشف ولأول مرة اثار للبخار المائي في الغلاف الجوي لغانيميد , بصفته انه اكبر قمر للمشتري .
وبفضل هذا الاكتشاف الذي تم العثور اليه يأمل العلماء أن يقوموا بتحديد كيفية تشكل الغلاف الجوي لدى قمر المشتري.
كما انهم يعتقدون ان الغلاف الجوي المخلخل لغانيميد نشأ نتيجة التبخير المستمر للجليد على سطحه تحت تأثير أشعة الشمس والجسيمات المشحونة. مع ذلك، فإن الأرصاد أظهرت أنه كان الأكسجين في غلافه الجوي، ولكن الماء لم يكتشف هناك.
وفي عام 1998 مختبر “هابل” الفضائي اكتشف الغلاف الجوي المخلخل لغانيميد كمية كبيرة موسعة من أيونات الاكسجين .
وافترض العلماء آنذاك أن مصدرها هو جزيئات الماء التي تظهر نتيجة تأثير أشعة الشمس على الغشاء الجليدي لغانيميد. لكن الأرصاد اللاحقة لم تُظهر أي أثر للماء مع وجود الأكسجين.
وان الفلكيون برئاسة، كورت روزنفورد من معهد جنوب الغرب للبحوث العلمية قاموا بتحليل الأرصاد التي يحققها مختبر “هابل” في ابريل عام 2018, حين تم وقوع غانيميد لمدة ساعات في ضل المشتري .
ونوه العلماء بانهم قامو بمقارنة الصور الفوتوغرافية بتلك التي التقطها “هابل” في أعوام ماضية فاستطاعوا اكتشاف خطوط الماء في طيف غانيميد.
وبعدها تم تقيم كثافة الماء في الغلاف الجوي وتحديد قياس كتلته التقريبية .
فإن العلماء اكتشفوا أن كثافة المياه في الجانبين الشمسي والمظلم تختلف كثيرا وتبيّن أن كثافة الماء بلغت 30 نانوغراما لكل متر مربع على سطح الجانب الشمسي لقمر المشتري. أما جانبه المظلم فعمليا لا يوجد فيه ماء.
ويتمنى روزنفورد وزملاؤه أن يسلط مسبار JUICE الأوروبي الذي سيرسل إلى غانيميد في يونيو المقبل الضوء على سبب ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق