اخبار العالم

تصعيد جديد بين تركيا والاتحاد الأوروبي وأنقرة ترد على تهديدات بروكسل

كاجين أحمد ـ xeber24.net

شنت أنقرة هجوماً لاذعاً على الاتحاد الأوروبي، ووصفت تصريحات ممثله الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية “جوزيب بوريل” بأنها لا قيمة لها لدى تركيا، وأعقب ذلك بيان صادر عن خارجية إدارة شمال قبرص بنفس اللهجة.

وجاء في رد خطي للمتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، “تانجو بيلغيتش”، أمس الثلاثاء، على بيان الاتحاد الأوروبي بشأن منطقة فاروشا القبرصية والتحركات التركية غير القانونية، أن “التصريحات المنفصلة عن الواقع التي تتجاهل الشعب القبرصي التركي، وتعكس فقط آراء الجانب الرومي، “لا قيمة لها” بالنسبة لأنقرة”.

وزعم بيلغيتش، أن “الموقف المنحاز للاتحاد الأوروبي الذي يأتي بدعوى تضامن العضوية وخشية استخدام حق النقض، لا يمكن أن يسهم في إيجاد حل لأي مشكلة”، مؤكداً دعم بلاده التام لكافة مقترحات وقرارات سلطات إدارة شمال قبرص بشأن منطقة مرعش.

وادعى المتحدث التركي، أن فتح “مرعش” قرار اتخذته إدارة شمال قبرص، منوهاً إلى إدانة أنقرة للبيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.

وأضاف، إنه يجب على الاتحاد الأوروبي الإيفاء بالوعود التي قدمها لأتراك شمال قبرص، عقب خطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان عام 2004، مشيراً أنه “يتعين على الاتحاد الأوروبي تعلم اتخاذ جمهورية شمال قبرص التركية طرفاً للحوار”.

وفي ذات السياق، ادعت وزارة الخارجية لإدارة شمال قبرص غير المعترفة بها دولياً عبر بيان اليوم الأربعاء،أن “على الاتحاد الأوروبي إدراك أن منطقة “مرعش المغلقة” أرض عائدة لها”.

وقالت بيان خارجية شمال قبرص: أن “بوريل أصدر بيانا منحازا باسم الاتحاد الأوروبي بشأن “مرعش” القبرصية، كما جرت العادة”.

وزعم البيان، أنه “يتعين على الاتحاد الأوروبي الذي يتجاهل الشعب القبرص التركي ودولته إدراك أن منطقة مرعش المغلقة هي أرض تابعة لجمهورية شمال قبرص التركية”.

وأضاف، أن “على الاتحاد أن يعي أن الخطوات التي يتم الإقدام عليها في المنطقة، تتم من قبل دولة وحكومة جمهورية شمال قبرص التركية، و لم يتم اتخاذ أي خطوات بشأن “مرعش المغلقة” حتى وقت قريب، لإتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق في الجزيرة”.

وتابع البيان، أن “تعنت الجانب الرومي ورفضه كافة فرص الاتفاق خلال أكثر من 50 عاما على طاولة المفاوضات، جعل الإقدام على خطوات في “مرعش المغلقة” أمراً حتمياً”.

هذا وكان أردوغان قد زعم الأسبوع الماضي خلال زيارته إلى شمال الجزيرة القبرصية أنه سيتم إعادة فتح منطقة فاروشا وفق القوانين الدولية ودون الإضرار بحقوق أي شخص، الأمر الذي رفضه الاتحاد الأوروبي واعتبره أمر منافي للقرارات الأممية المتعلقة بالجزيرة المنقسمة، ورفض جميع تحركات تركيا بهذا الصدد، وتهديدها بعقوبات ضدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق