الرأي

رسائل أمريكية جديدة بخصوص الكرد

الكاتب : بير رستم

مؤخراً سمعنا رسائل أمريكية مهمة، على لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية وعدد من النواب في الكونغرس الأمريكي، لكل الأطراف والقوى الإقليمية وبالأخص لتركيا وكذلك للنظام السوري؛ بأن دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية والكرد هي واحدة من ثوابت السياسات الأمريكية في المنطقة وذلك لما يشكل هؤلاء الحلفاء من قوة سياسية مجتمعية، قبل أن تكون عسكرية، لمحاربة الإرهاب والتطرف بمنطقة الشرق الأوسط.. وهكذا يمكننا القول: بأن قد بات للكرد أصدقاء حقيقيين في مراكز القرار الأمريكي وذلك بعد سنوات من العمل السياسي المضني والكثير من التضحيات من قبل بنات وأبناء شعبنا لنصبح في هذه المكانة وكأحد أهم الحلفاء الأمريكيين بحيث نسمع في أحد أهم مراكز القرار الأمريكي وعلى لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحث المسألة الكردية وإدانة الحليف التركي، بل التأكيد على تغيير سلوكية الأخير وربما كل النظام السياسي في تركيا انطلاقاً من الموضوع الكردي وقضايا حقوق الإنسان.
نعم شعبنا وبفضل تضحيات أبنائها قد حقق الكثير سياسياً وبقناعتي الفيديو المرافق يوضح الكثير في هذا الجانب حيث ومن بعد ما كان أكبر قيادي كردي يأمل الجلوس مع ديبلوماسي أمريكي من الدرجة الثالثة ولو سراً وبعيداً عن الأضواء لحساسية الملف ونزولاً عند مصالحهم مع الدول الغاصبة لكردستان، فها هي أهم المراكز السياسية وعلى لسان قادتها يبحثون الملف الكردي ومن موقع الداعمين له، فكل الإمتنان والتقدير لكل من ساهم في وصول قضية شعبنا لهذا الموقع الهام والحيوي وبالأخص أولئك الذين ضحوا بحياتهم قرابين في سبيل قضايا شعبنا.. طبعاً ربما البعض يقول؛ وأين كان الدعم الأمريكي حينما أحتلت تركيا كل مناطقنا، وذاك حق ولهم كل العذر والتبرير، لكن بالأخير الصراع صراع دول ومصالح ونحن نتفهم المصالح الأمريكية مع تركيا، لكن نقارن بين ما كنا عليه وما نحن عليه الآن وذلك بعكس تركيا تماماً وأخيراً فمن سيقول؛ بأننا قدمنا تكاليف باهظة، فقرأنا لهم: لا حقوق دون تضحيات وللأسف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق