اخبار العالم

وزير الخارجية التركي يثير الغضب اليوناني بحركة غير متوقعة واثينا تنفجر بوجه انقرة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أقدم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على لقاء الأقلية المسلمة في اليونان في تراقيا، خلال زيارته إلى اليونان لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء اليوناني “كرياكوس ميتسوتاكيس” غداً الاثنين.

ونشر جاويش أوغلو تغريدة على حسابه الرسمي في “تويتر” الأحد، عند هبوطه في مطار “ألكسندروبوليس”، “في اليونان للقاء أفراد من الأقلية التركية في تراقيا الغربية ومناقشة علاقاتنا الثنائية”.

والتقى الوزير التركي خلال زيارته تراقيا، ممثلين عن الأقلية المسلمة في القنصلية التركية، كما زار مدرسة الأقليات، وقبر “صادق أحمد” عضو البرلمان اليوناني ورئيس حزب موالي لتركيا.

وقال جاويش أوغلو في تغريدة أخرى: “لقد أكدت إننا سنقف على الدوام بثبات إلى جانب الأقلية التركية في نضالها من أجل حقوقها، وأكرر مرة أخرى دعمنا الحازم لها”.

وأثارت هذه الزيارة والتغريدات التي نشرها الوزير التركي غضب أثينا التي هاجمت في بيان رسمي تصريحات جاويش أوغلو، التي تصف المسلمين هناك بالاقلية التركية، واتهمته بتعمد تشويه الواقع.

وجاء في بيان وزارة الخارجية اليونانية، “اليونان، باعتبارها دولة تحكمها سيادة القانون، لا تزال ملتزمة بشدة بالقانون الدولي وحماية حقوق الإنسان”.

وأضاف البيان، “تنفذ اليونان التزاماتها بالكامل بموجب معاهدة لوزان، التي تشير صراحة ووضوح إلى الأقلية المسلمة في تراقيا، حيث يبلغ تعداد الأقلية المسلمة في تراقيا حوالي 120 ألف مواطن يوناني”.

وشدد على، أن “جهود تركيا المستمرة لتشويه الواقع، بالإضافة إلى ادعاءاتها بعدم حماية حقوق هؤلاء المواطنين أو التمييز ضدهم، لا أساس لها من الصحة ومرفوضة بالكامل. ترحب اليونان بتحسين علاقاتها مع تركيا. ومع ذلك، فإن احترام القانون الدولي شرط أساسي”.

كما طالبت الخارجية اليونانية في بيانها، تركيا باحترام هذه القواعد الأساسية، بما في ذلك معاهدة لوزان، التي وقعتها أيضًا وهي ملزمة بتنفيذها.

والجدير بالذكر أن منطقة تراقيا الغربية اليونانية تضم نحو 120 ألف مسلم، نالوا وضع أقلية بعد معاهدة لوزان عام 1923، عند نهاية الحرب بين تركيا واليونان والتي أنهت السلطنة العثمانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق