البيانات

“تيار المستقبل الكردي” يستمر في تحالفه مع الائتلاف ويتهم أحزاب “PYNK” بنسف الحوار الكردي

كاجين أحمد ـ xeber24.net

ادعى تيار المستقبل الكردي أحد الأحزاب المنضوية في صفوف المجلس الوطني الكردي أن أحزاب الوحدة الوطنية الكردية “PYNK” هي المسؤولة عن وقف الحوار الكردي في روج آفا، من خلال أعمالها وممارساتها التي وصفتها بالمشمئزة والساخطة.

وقال التيار في بيان له، بمناسبة مرور 16 عاماً على تأسيسه، اليوم الجمعة: “في التاسع و العشرين من شهر أيار الجاري ، تمر الذكرى السنوية السادسة عشرة على تأسيس تيار المستقبل الكردي في سياسية و موازين القوى على الساحة السورية عموما والكوردية على وجه الخصوص ، فكان لابد من تأطير الشباب الكردي الذي كسر حاجز الخوف وهيبة النظام الاستبدادي ليؤسس لبداية الثورة السورية التي اندلعت في 2011 بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري”.

وأضاف البيان، ان “تيار المستقبل الكردي في سوريا كمشروع سياسي اجتماعي ثقافي معارض يعمل وفق ثوابت قومية ووطنية وعلى أساس ديمقراطي تداولي ، يرفض الاحتكار والتمثيل الاحادي ويكرس ثقافة التنوع والتمايز بالأفكار والطروحات السياسية ، معتمدا على حوامل شبابية و قيادة افقية”.

وتابع، “من اجل الوصول الى تحقيق اهداف التيار لابد من ان نتصالح مع ذاتنا و ننشىء مراجعة و تقييم مراحل النضال السابقة التي تعتبر الركيزة الأساسية للمستقبل بدءا من تضحيات قيادات التيار ( مؤسسه الشهيد مشعل تمو و الشهداء مصطفى خليل و انور حفتارو)”.

وأردف البيان، “دعا تيار المستقبل منذ بداية تأسيسه بكل شفافية وجرأة الى ضرورة إنهاء النظام الاستبدادي وزمرته الأمنية واكد على ان التعايش المشترك بين الشعوب في سوريا لا يتم إلا ببناء نظام ديمقراطي تعددي تشاركي وسوريا لكل السوريين”.

وأشار إلى، أنه “على الصعيد الوطني السوري لابد من التقبل و الاعتراف المتبادل بين كل مكونات الشعب السوري وكتابة دستور توافقي يحفظ حقوق المكونات القومية والإثنية والدينية على اسس ديمقراطي فدرالي ولتحقيق ذلك الهدف فإن مختلف الأطراف السياسية في الساحة السورية مدعوة للعمل من اجل مستقبل الشعب السوري والجمهورية السورية والابتعاد عن المصالح الانية، فالاولوية القصوى تكون لإنهاء معاناة الشعب السوري و مستقبل ابناءه و تنظيم المجتمع بالشكل الذي يحفظ حرية و كرامة كل مواطن سوري”.

وتابع البيان، “نؤكد ، في هذا السياق ، ان الحل السياسي وفق القرار الاممي 2254 و القرارات الدولية ذات الصلة تؤمن تسوية شاملة للأزمة السورية”.

وأضاف، “كما ندين ونستنكر الإنتهاكات والجرائم التي تحصل في منطقة عفرين ، وكري سبي ( تل ابيض ) ، وسرى كانيه ( راس العين ) من قبل بعض المجموعات المسلحة وندعو الجهات المعنية بمحاسبة مرتكبيها وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم والعمل على إعادة النازحين لديارهم بسلام وأمان وتسليمهم إدارتها ريثما الوصول إلى حل نهائي في البلاد”.

وقال البيان: “اما على الصعيد القومي الكردستاني نرى بأن القوى السياسية في كل جزء معنية بإدارة شؤونها ونثمن ونؤكد على أهمية وحدة الصف الكردي والموقف الكرديين لإنهاء حالة الإنقسام وتعزيز دور الكرد في العملية السياسية وندعو أحزاب الوحدة الوطنية إلى خلق أرضية لبدء المفاوضات والتي تسبب في توقفها من خلال التصاريح الصادرة وكذلك من ممارسات من الاعتقال وحرق المكاتب وغيرها كما ندين ونستذكر عمليات الخطف التي تطال أعضاء ومناصري المجلس الوطني والتي تتنافى مع كل القيم والأعراف الإنسانية بل هي موضع السخط و الاشمئزاز لدى كل من تعز عليه القيم الوطنية والإنسانية وتندرج في إطار نسف المفاوضات”.

وأكمل قائلاً: “نطالب باالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين والمخطوفين وكافة محتجزي الرأي في سجون pyd والكف عن الممارسات الترهيبية وضرورة الوصول إلى اتفاق شامل في كافة المجالات واعتماد اتفاقية دهوك اساس التفاوض وضرورة دخول بشمركة روج إلى كوردستان للدفاع عن شعبها وارضها”.

ولفت البيان إلى الانتخابات الرئاسية السورية بالقول: “يعتبر تيار المستقبل الكوردي انتخابات نظام بشار الأسد خطوة استفزازية في سوريا ومسرحية هزلية من مسرحيات بشار الأسد حيث أكثر من عشر سنوات من القتل والدمار والتهجير والاعتقال وبات أكثر من نصف الشعب السوري مشردين في الداخل والخارج ومايزيد عن ثلاثة أرباع مساحة سوريا خارج نطاق النظام السوري كما أن المعايير الدولية في إعلان هكذا انتخابات من حياد ونزاهة وشفافية وتنافس حقيقي غير متوفر في سوريا في ظل نظام الأسد كما تعني رفض الحل السياسي التفاوضي وتجاهل القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار ٢٢٥٤والحيلولة دون تشكل هيئة حكم انتقالي وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفق مخرجات جنيف ١ والاتفاقيات ذات الصلة وندعوا جميع الدول والمنظمات الدولية إلى عدم الاعتراف بشرعية هذه الإنتخابات ونتائجها”.

وختم تيار المستقبل بيانه، “إننا ، في الذكرى السادسة عشرة لميلاد تيار المستقبل الكردي في سوريا ، نؤكد على الحفاظ على مشروع التيار والاستمرار في النضال لتحقيق أهدافه التي تعبر عن تطلعات شعبنا الكردي في نيل حقوقه القومية وضمان الأمن والاستقرار في كردستان سوريا والذي لن يتحقق إلا من خلال توحيد الموقف والرؤية السياسية والابتعاد عن الأنانية الحزبية واحترام الاختلاف وتهيئة الأرضية المناسبة للعمل الجماعي المشترك لكافة أطياف المجتمع الكردي السياسية والمدنية”.

ويعتبر تيار المستقبل الكردي الذي أنشق الى أكثر من 5 أجزاء أحد التيارات التي أستمرت في تحالفها مع اطراف المعارضة السورية , التي تنشق مع تركيا وتهاجم فصائلها مدن روج آفا وشمال وشرق سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق